الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:28 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عاجل… الخطايا الثلاث لجامعة المنصورة في قضية نيرة.. تنصلت من المسؤولية وبحثت عن بطولة زائفة

في صباح يوم الاثنين 20 يونيو، آخر أيام فصل الربيع، وقبل يوم واخد من استقبال حرارة الصيف، لم يكن يتخيل أحد المنتمين إلى جامعة المنصورة أن تشتعل الأمور فيها بين طرفة عين وانتباهتها، ففي الوقت الذي يصل فيه الطلبة إلى الجامعة لأداء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وبينهم الطالبة نيرة أشرف، إذا بزميلها يقرر أن ينهي حياتها أمام إحدى بوابات الجامعة وأمام المارة والطلبة، ويذبحها من الوريد إلى الوريد تحت أنظار أمن الجامعة على البوابة، ومنذ تلك اللحظة التي سقطت الجامعة ورئيسها في عدة أخطاء ربما ترتقي للخطايا في حق القضية منذ بدايتها وحتى اللحظة.

تجاهل العزاء والنعي

بينما كانت مصر من أقصاها لأقصاها تشتعل غضبا وحزنا على الطالبة التي فقدت حياتها على يد زميلها الموتور الفاقد عقله عشقا لها، والمنكر رفضها له، والمصمم على الوصول إليها وإلا ڤلن تكون لغيره، كان الصمت المطبق يغلف جامعة المنصورة، فلا بيانا خرج عبر الصفحة الرسمية ينعى الفتاة، ولا عزاءً وجهه أحد مسؤوليها لأسرتها المكلومة، ولا تصريحًا من رئيسها الدكتور أشرف عبد الصمد يبدي فيه تعاطفه والجامعة مع الطالبة.

وكأن الأمر لم يحدث، وكأن تجاهله سينهي القصة ويقتلعها من جذورها، فالوقوف على الحياد في أحيان كثيرة مشاركة في الجريمة، والصمت تستر عليها، وعدم استنكارها تقبل لها ومساعدة للجاني.

التنصل من الجريمة

بعد ساعاتٍ طويلةٍ من صمتٍ مطبقٍ وقاتل، تمخض الجمل فولد فأرًا، وأصدرت الجامعة بيانًا ربما يكون وصفه بأنه «هزيل» وصفًا مهذبًا، فالبيان الأحوف للجامعة لم يكن به تعاطف، ولا عزاء، ولا مواساة، ولا توعدًا للقاتل ونعيًاللضحية ووعدًا بالسعي خلف حقها وألا يصبح دمها مهدرًا.

البيان «المهزلة» لجامعة المنصورة، الذي خرج بعد ساعات من انتظار موقف الجامعة وبعد أن قامت الدنيا ولم تقعد، جاء على طريقة «مش أنا دي أختي منى»، إذ خرج ليؤكد أن الجريمة لم تكن داخل الجامعة، وحدثت خارج أسوارها وأن الجاني ألقي القبض عليه فورًا، وكأنها كانت المشكلة، فالجامعة تنصلت من الواقعة التي سالت فيها الدماء على أبوابها وقالت في بيانها: «برة عننا».

بطولة زائفة وتكريم المقصر

آخر الخطايا وقد لا تكون ختامها، كان البحث عن بطولةٍ زائفةٍ من الجامعة ورئيسها، ومحاولة لخلق صورة للجامعة تظهرها فيمن أدى دوره على أكمل وجه، في عملية تجميل فاشلة، أظهرت القبح ولم تخفيه، أبرزت العيوب ولم تسترها، عمليةٌ أظهرت فيها الجامعة ورئيسها أنهم يحاولون التخفي من شيءٍ ما والتستر على أمر لا يؤيدون لأحد أن يعرفه.

الجامعة،وبعد أقل من 24 ساعة على مصرع «نيرة» على أبوابها، قررت تنظيم تكريم علني لفرد أمن البوابة التي سالت عليها دماء الفتاة وربما وصلت لحذائه بينما يجلس على مقعده أمام الجامعة، قررت تكريمه لأنه ألقى القبض على المتهم، الذي تجمع حوله في الأصل عشرات المارة وأوسعوه ضربا وأحدثوا به إصابات وكسورا بالغة، كرموه لأن الفتاة لقيت حتفها أمام ناظريه، كرمته الجامعة لتقول للعالم: «أنا مش قصير أوزعة.. أنا طويل وأهبل».

اقرأ أيضًا:خاص| عميد معهد القلب السابق يكشف الرسالة وراء إصابته بأزمة قلبية

موضوعات متعلقة