الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:13 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

عاجل… الخطايا الثلاث لجامعة المنصورة في قضية نيرة.. تنصلت من المسؤولية وبحثت عن بطولة زائفة

في صباح يوم الاثنين 20 يونيو، آخر أيام فصل الربيع، وقبل يوم واخد من استقبال حرارة الصيف، لم يكن يتخيل أحد المنتمين إلى جامعة المنصورة أن تشتعل الأمور فيها بين طرفة عين وانتباهتها، ففي الوقت الذي يصل فيه الطلبة إلى الجامعة لأداء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وبينهم الطالبة نيرة أشرف، إذا بزميلها يقرر أن ينهي حياتها أمام إحدى بوابات الجامعة وأمام المارة والطلبة، ويذبحها من الوريد إلى الوريد تحت أنظار أمن الجامعة على البوابة، ومنذ تلك اللحظة التي سقطت الجامعة ورئيسها في عدة أخطاء ربما ترتقي للخطايا في حق القضية منذ بدايتها وحتى اللحظة.

تجاهل العزاء والنعي

بينما كانت مصر من أقصاها لأقصاها تشتعل غضبا وحزنا على الطالبة التي فقدت حياتها على يد زميلها الموتور الفاقد عقله عشقا لها، والمنكر رفضها له، والمصمم على الوصول إليها وإلا ڤلن تكون لغيره، كان الصمت المطبق يغلف جامعة المنصورة، فلا بيانا خرج عبر الصفحة الرسمية ينعى الفتاة، ولا عزاءً وجهه أحد مسؤوليها لأسرتها المكلومة، ولا تصريحًا من رئيسها الدكتور أشرف عبد الصمد يبدي فيه تعاطفه والجامعة مع الطالبة.

وكأن الأمر لم يحدث، وكأن تجاهله سينهي القصة ويقتلعها من جذورها، فالوقوف على الحياد في أحيان كثيرة مشاركة في الجريمة، والصمت تستر عليها، وعدم استنكارها تقبل لها ومساعدة للجاني.

التنصل من الجريمة

بعد ساعاتٍ طويلةٍ من صمتٍ مطبقٍ وقاتل، تمخض الجمل فولد فأرًا، وأصدرت الجامعة بيانًا ربما يكون وصفه بأنه «هزيل» وصفًا مهذبًا، فالبيان الأحوف للجامعة لم يكن به تعاطف، ولا عزاء، ولا مواساة، ولا توعدًا للقاتل ونعيًاللضحية ووعدًا بالسعي خلف حقها وألا يصبح دمها مهدرًا.

البيان «المهزلة» لجامعة المنصورة، الذي خرج بعد ساعات من انتظار موقف الجامعة وبعد أن قامت الدنيا ولم تقعد، جاء على طريقة «مش أنا دي أختي منى»، إذ خرج ليؤكد أن الجريمة لم تكن داخل الجامعة، وحدثت خارج أسوارها وأن الجاني ألقي القبض عليه فورًا، وكأنها كانت المشكلة، فالجامعة تنصلت من الواقعة التي سالت فيها الدماء على أبوابها وقالت في بيانها: «برة عننا».

بطولة زائفة وتكريم المقصر

آخر الخطايا وقد لا تكون ختامها، كان البحث عن بطولةٍ زائفةٍ من الجامعة ورئيسها، ومحاولة لخلق صورة للجامعة تظهرها فيمن أدى دوره على أكمل وجه، في عملية تجميل فاشلة، أظهرت القبح ولم تخفيه، أبرزت العيوب ولم تسترها، عمليةٌ أظهرت فيها الجامعة ورئيسها أنهم يحاولون التخفي من شيءٍ ما والتستر على أمر لا يؤيدون لأحد أن يعرفه.

الجامعة،وبعد أقل من 24 ساعة على مصرع «نيرة» على أبوابها، قررت تنظيم تكريم علني لفرد أمن البوابة التي سالت عليها دماء الفتاة وربما وصلت لحذائه بينما يجلس على مقعده أمام الجامعة، قررت تكريمه لأنه ألقى القبض على المتهم، الذي تجمع حوله في الأصل عشرات المارة وأوسعوه ضربا وأحدثوا به إصابات وكسورا بالغة، كرموه لأن الفتاة لقيت حتفها أمام ناظريه، كرمته الجامعة لتقول للعالم: «أنا مش قصير أوزعة.. أنا طويل وأهبل».

اقرأ أيضًا:خاص| عميد معهد القلب السابق يكشف الرسالة وراء إصابته بأزمة قلبية

موضوعات متعلقة