الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:51 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

هل تخرج البلاد من النفق المظلم؟ مفاوضات سودانية بوساطة سعودية

يسود التفاؤل الحذر الأوساط السودانية، بعد الإعلان عن حوار جديد بين المكون المدني ومجلس السيادة في السودان بوساطة سعودية، وذلك في خطوة جديدة لحلحلة الوضع السياسي الحالي في البلاد، وأعرب طرفي الأزمة عن تفاؤلهما بتقدم المفاوضات.

وكشف الطيب جادة، الكاتب والمحلل السياسي السوداني، أن الدور السعودي محاولة لكسر الجمود والمفاوضات ستقودها الالية الثلاثية، وهو حوار يعطي نتائج لإكمال الوضع الانتقالي ثم الانتخابات.

وأكد جادة لـ"الطريق"، أن الحوار الجامع هو الحل الجذري، ولكن الأطراف السودانية متفرقة وقد لا يجتمعون في الوقت الراهن، ولكن قوى الحرية والتغيير تريد الانفراد والسيطرة على السلطة مجددًا مع اقصاء الكل، كاستمرار لنهجها الأول والآخرون سيتجاوزونها إن مضت في ذات الطريق، ويصنعوا غطاء سياسي لمجلس السيادة الحالي، وإن تواضعت الأطراف الأخرى فسيتم حل سياسي حقيقي.

وأضاف الكاتب والمحلل السياسي السوداني، أن المجتمع الدولي سيقبل مضطرا معادلة الاستقرار وهذا هو الممكن، والآلية الثلاثية ستخرج بما هو متاح، والسلطة الحالية وحلفاءها يستطيعون تجاوز الجميع بمن فيهم المجتمع الدولي والوصول لمحطة انتخابات بمن حضر.

وبين جادة، أن الحوار فرصة للجميع فالكل يمن أن يكسب وإن امتنع طرف فسيتم الأمر بمن حضر وإن كان معطوبًا، والخلاف بين المجلس السيادي والحرية والتغيير منذ البداية هو حول نقطة إشراك الآخرين معهم في السلطة، وتسليمها لهم جميعاً ويرجعون لثكناتهم وإن رفضوا إشراك الاخرين فسيمضون أي السلطة الحالية بمن حضر الحوار.

وأردف الكاتب والمحلل السياسي السوداني، أن قوي الحرية والتغيير تريد اتفاقا ثنائيا جديدا يضمن لها هيمنة على السلطة، والطرف الحاكم حاليًا لا يريد تجريب المجرب، وأي تفاهم ثنائي محض وهم لا حقيقة له في الواقع.

وأوضح جادة، أن قوى الحرية والتغيير لا تملك القوة التي كانت لديها في 2019، والمجتمع الدولي لا تستطيع لي عنق مجلس السيادة الحالي.

من جهة أخرى، كشفت نشوى عثمان، القيادية في حزب البعث وعضو كتلة قوى الحرية والتغيير، أنهم رفضوا الانخراط في مفاوضات مع السلطة الحاكمة برعاية الآلية الثلاثية والتي تتكون من الايجاد والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، ولكن جلس الطرفين في مفاوضات غير مباشرة بوساطة من السفارة الأمريكية والسفارة السعودية في الخرطوم.

واكدت عثمان لـ"الطريق"، أن الحوار دار حول كيفية تسليم السلطة للمدنيين، وارسلوا لهم مسودة بطلباتهم، مشيرة إلى أنه في النهاية ليتم تسليم السلطة يجب الجلوس مع مجلس السيادة، وهي خطوة شجاعة ساهمت في تغيير المشهد، حيث أصبح عند الناس أمل في تغيير الحكومة وتسليم السلطة.

واضافت عضو الحرية والتغيير، أنه لا يوجد حكومة حاليًا بالشكل المتعارف عليه بسبب المشكلات الاقتصادية من التضخم وغلاء المعيشة، ووصل مجلس السيادة الحالي لقناعة أن المظاهرات والوقفات لن تنتهي في الشارع السوداني ويجب الوصول لحل سياسي يرضي جميع الأطراف.

وبينت عثمان، أن الحرية والتغيير مع وحدة الصف سواء لجان المقاومة أو قوى مدنية حية أو أحزاب سياسية، ولا تريد الحرية والتغيير أن تكون الحكومة القادمة حكومة حزبية، ولكن حكومة تسيير أعمال، ولا تريد عودة الوضع لما قبل 25 أكتوبر، ولا أن يكون رئيس الوزراء أو الوزراء من الحرية والتغيير ولكن يكفي أن يكونوا من قوى الثورة.

إقرأ المزيد: ممثل ”الاتحاد الوطني الكردستاني”: نرفض تشكيل حكومة أغلبية بالعراق