الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:58 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

رسالة جامعة المنصورة لـنيرة أشرف: «وأنا مالي يا لمبي»!

عزيزي القارئ نحن على موعد مع الرسميات والأختام والأحبار المتطايرة على الأوراق والمنشورات المدونة عبر الفيسبوك، والبعد عن الشبهات التي لن تسمن ولن تغني من جوع، والأحاديث المرصعة بالبراءة والذمة والضمير في مقتل نيرة أشرف.

الجميع يعلم تفاصيل القصة ولا عالم إلا الله بما خفي في الصدور، ولسان حال جامعة المنصورة العريقة التي تأسست في 1973، يقول: «الله وأنا مالي يا لمبي» مثل الـ«إفيه» الذي قالته الممثلة سحر كامل بفيلم «الناظر».

فبدلا من أن تقوم الجامعة بإعلان الحداد على وفاة نيرة وتقديم العزاء في وفاتها، أصدرت بيانا أشبه بـ«الخيابة المهنية» تؤكد فيه أن الجريمة البشعة حدثت خارج أسوار الجامعة، وكأن المجتمع وجه لها تهمة احتضان الجريمة، بدلا من أن تقوم بالإدانة الفورية ومساعدة الشرطة في تقديم الأدلة التي تفيد في القضية، وحدث ولا حرج عن تصريحات رئيسها الدكتور أشرف عبد الباسط الذي اهتم بـ«الشو الإعلامي» والمظاهر الكاذبة في تكريم فرد الأمن الذي تمكن من المجرم بعد ذبحه الفتاة بدم بارد، وكأن هذا هو العمل البطولي والدور الخاص بالجامعة.

ولعل الحسنة الوحيدة التي فعلتها الجامعة في مقتل نيرة هي صلاة الغائب التي أداها الطلاب في حرم الجامعة، ورسائل الوداع والحزن والدموع التي انتابت الطلاب؛ حزنا على فراق البريئة الطاهرة، وما كان من الجامعة ورئيسها ذو رابطة العنق الغالية إلا أن يقوم بزيارة أهل نيرة أو إطلاق اسمها على أحد مباني الجامعة أو تقديم الدعم المادي أو المعنوي اللازم للأسرة، حتى يبرد نار أبيها وأمها، اللذان فقدا زهرة من أزهار حديقتهم، ولكن بالأخير: «واحنا مالنا يا لمبي».

اقرأ أيضا: محمد عبد الجليل يكتب: يا أم نيرة صبرًا فإن موعدك الجنة!

موضوعات متعلقة