الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:17 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خاص| مساعد وزير الخارجية الأسبق يكشف الملفات التي تناولتها زيارة أمير قطر للقاهرة

أختتم الأمير تميم بن حمد آل ثاني زيارته إلى القاهرة والتى استغرقت يومين، ناقش فيهما مع الرئيس عبد الفتاح السيسي العديد من الملفات المهمة بين البلدين.

كشف السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن زيارة الأمير تميم إلى القاهرة ناقشت عديدا من الملفات المهمة والشائكة، والتي جاء على رأسها ملف العلاقات الثنائية بين مصر وقطر، استكمالا لزيارة وزير الخارجية المصري إلى الدوحة مارس الماضي، خاصة أن قطر وعدت بضخ 5 مليارات دولار في الاقتصاد المصري كاستثمارات في قطاعات مختلفة.

وأكد رخا لـ"الطريق"، أن الزيارة تطرقت إلى التحدي الإيراني الموجود في الخليج، بعد تعثر الاتفاق النووي، وتبادل وجهات النظر، لا سيما وأن الدوحة تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الأمير تميم تأتي قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن، والرؤية القطرية، بعد استطلاع وجهة النظر السعودية والبحرين والأردن، من أجل تنسيق المواقف والخروج بموقف عربي واحد، مشيرًا إلى أن بايدن جاء من أجل دعم موقف الناتو وخفض أسعار النفط، ولكنه على الجانب الآخر لم يف بالوعود التي قطعها من أجل المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فلم يفتح مكتبا السلطة الفلسطينية في واشنطن أو القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية أو يرفع اسم منظمة التحرير من الجماعات الإرهابية.

وبيّن حسن أن بايدن سيزور 9 دول خليجية بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق، وكان الرئيس الأمريكي في بداية عهده قد أعلن عدم الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط، ولكن فوجئت واشنطن أن دول المنطقة وجدت بديلا جاهزا بالمال والسلاح، وهو ما فعلته دول مثل الإمارات حينما اشترطت واشنطن في بيع صفقة ميج 35 لأبو ظبي عدم استخدامها قبل موافقة مسبقة من البيت الأبيض، وهنا تعاقدت الإمارات على صفقة رافال الفرنسية، وعندما أعادت أمريكا الصفقة دون شروط اعتذرت الإمارات بأنها حصلت على حاجتها من صفقة الطائرات الفرنسية.

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه بعد ذلك بدأت أمريكا تعطي رسائل بأنها ما زالت موجودة في المنطقة، وفي منتدى المنامة قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن: "نحن باقون في الشرق الأوسط لدعم شركائنا".

وأردف رخا، أنه من الملفات المهمة في اللقاء أيضا استكمال تعهدات قطر في اتفاق العلا، بعد أن قامت الدوحة بوقف المنصات العدائية والإعلام العدائي لمصر، لكن بقى وجود جماعة الإخوان داخل قطر، وهو أمر صعب على الدوحة لوجود إخوان قطريين داخل الدولة، ومن المتعذر إخراجهم.

اقرأ أيضًا: ممثل ”الاتحاد الوطني الكردستاني”: نرفض تشكيل حكومة أغلبية بالعراق