الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:02 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك

«الدواء فيه سم قاتل».. العقاقير الطبية المغشوشة أزمة معقدة تنتظر الحل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تسعى الدولة جاهدة للسيطرة على فوضى بيع الأدوية المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات، التي يتم بيعها من خلال الإعلانات عبر وسائل التواصل أو القنوات المرئية أو المسموعة، لذلك تحذر هيئة الدواء المصرية دائما على أهمية شراء الأدوية من الأماكن المعتمدة والمرخصة؛ لأن هناك صعوبة في معرفة العبوات المغشوشة والأصلية وعدم القدرة على تميز بينهم.

تدمر الكلى والكبد

وفي هذا الشأن، كشف الدكتور محيي الدين، نقيب الصيادلة السابق، عن خطورة انتشار الأدوية دون المستوى و الغير مطابقة للمواصفات والمغشوشة يمثل مشكلة صحية عامة كبيرة؛ لأن هذه الأدوية يمكن أن تكون غير فعالة وضارة ويمكن أن تطيل الأمراض وتسبب التسمم أو تؤدي إلى تفاعلات خطيرة على الكبد والكلى والمخ داخل جسم الإنسان.

الآثار الجانبية التي يمكن أن تسببها هذه الأدوية

وأضاف نقيب الصيادلة، في حديثه ل"الطريق"، أن تناول تلك الأدوية خاصة في الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة يشكل خطر كبير على الحالة الصحية وقد يؤدي إلى الوفاة، موضحًا أن أكثر أنواع هذه الأدوية المغشوشة انتشارًا هو مضادات الملاريا والمضادات الحيوية والمكملات الغذائية بنسبة تتعدى ٥٠٪.

الأدوية المغشوشة تسبب التسمم وتفاعلات خطيرة على الكبد.

وتابع نقيب الصيادلة، أنه لا يمكن تمييز الأدوية المغشوشة عن المنتجات الحقيقية ويكون التغليف وشكل العبوات جيدا إن لم يكن أفضل من الأصلية، لافتاً إلى أن ذلك يرجع إلى أن الأطراف القانونية الضعيفة أو غير المتسقة وعدم وجود لوائح واضحة لمكافحة المبيعات التي تتم في الغالب عبر الإنترنت أو في أماكن غير رسمية مما يزيد من حجم المشكلة.

جريمة في حق المرضى

وفي سياق متصل، قال الدكتور أمجد الحديدي، أستاذ علم المناعة، إن طبقا لتقارير العالمية تبلغ قيمة تجارة المستحضرات الصيدلانية المغشوشة التي توزع وتباع من خلال نحو 200 مليار دولار سنويًا في جميع أنحاء العالم وتعد أفريقيا (منها مصر بالطبع) من المناطق الأكثر تضرراً وذلك بحسب تقديرات جهات WHO & FDA المتخصصة في قطاع صناعة الأدوية.

وأضاف الحديدي، في حديثه ل"الطريق"، أن 50% من مجمل الأدوية المغشوشة المنتشرة في الأسواق التي تم الإبلاغ عنها بين عامي 2020 و 2021 كانت في أفريقيا، وتقدر التقارير الصادرة من الـ WHO & FDA أن واحدًا من بين كل 10 منتجات طبية في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل منها مصر بحسب التقارير يعتبر دون المستوى الطبي اللازم أو مغشوشا بالمعنى الأصح.

فيما حذر أستاذ المناعة من شراء الأدوية خلال وسائل التواصل والتي تقوم فيها صفحات غير معلومة المصدر والهوية بعرض بيع هذه العقاقير، مشيراً إلى أن هذا الأمر يمثل جريمة في حق المواطنين بداية من تداول الأدوية بشكل غير قانوني وممارسة مهنة دون تراخيص وأهمها تعريض حياة المواطنين للخطر.

واختتم أستاذ المناعة، أن خطورة الاعتماد على أدوية يتم تداولها أو بيعها من خلال مواقع التواصل أو أي وسيلة غير الصيدلية، فمن الممكن أن تكون منتهية الصلاحية ويعاد تجديد العبوة فقط، أو أن يكون تخزينها غير سليم مما يقلل من فعاليتها وتصبح خطيرة على صحة الإنسان، أو أن تكون غير معلومة المصدر ومن الممكن ومن هنا تظهر منتجات مصانع بير السلم التي تسبب الكثير من الضرر.