الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:02 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حكاية كسوة الكعبة المشرفة من البداية حتى الآن.. تفاصيل

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

يحلُ علينا بعد أيامٍ قليلة، عيدُ الأضحى المبارك، وهو العيدُ الذي يشهد وفود الحجيج على زيارة الكعبة وبيتُ الله الحرام، وتُعد زيارة الكعبة وتقبيل الحجر الأسود بمثابة الجائزة الكُبرى لكل مسلم، وحلم يسعى له كل مؤمن يحيا في هذا العالم، وتكتسي الكعبة في تلك الأيام من كل عام بكساءٍ جديد يميزه لونه الأسود المُذهب، فما قصة كساء الكعبة، وأول من كساها، وأكثر الدول التي تصنعه وتُرسلهُ إلى مكة؟.

في موقع "الطريق" نستعرض معكم عن كسوة الكعبة وتاريخها العريق:

تاريخ كسوة الكعبة ونوعية أقمشتها

الكسوة التي تكتسي بها الكعبة المشرفة، هي قطعة من الحرير الخالص ومن نوعية عالية النقاء والجودة، ومنقوشٌ عليها بماء الذهب بعض الآيات القرآنية، ويتم تجديد الكسوة كل عام وبالتحديد في ضُحى يوم عرفة المبارك، وتُكسى الكعبة منذ القدم ولم يخالف ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يصرف ثمن الكسوة من بيت مال المسلمين، وكساء الكعبة من علامات الإجلال والتشريف وهذا ما وقر في قلوب الخلق حتى قبل الإسلام وكان كسائها كل عام قبل الإسلام في يوم عاشوراء كما ذكر ابن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري".

البلدان التي كانت تصنع كسوة الكعبة

لما أراد النبي صلواتُ ربي وتسليماته عليه كسوة الكعبة، اختار لها أقمشة خاصة من اليمن، ثم تبعه في ذلك الخلفاء، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، أما في عهد الأُمويين فكانت دمشق هي التي تُصنع فيها كسوة الكعبة بأجود الأقمشة وبالتحديد في مدينة سورية عريقة أُطلق عليها بعد ذلك مدينة "الكسوة" نسبة لكسوة الكعبة التي كانت تُصنع بها.

مصر أكثر البلدان تصنيعًا للكسوة عبر التاريخ

يقول الدكتور إبراهيم حلمي في كتابه "كسوة الكعبة المشرفة وفنون الحُجاج"، في عهد الخلافة العباسية، استقرت صناعة الكسوة في مصر، بالتحديد في مدينة "تنيس" بالقرب من بحيرة المنزلة قبل اندثارها منذ زمن، وأكمل الفاطميون في مصر إرسال الكسوة وكذا حكام المماليك، وحتى بعد سقوط المماليك ومجيء العثمانيين، كانت مصر تكمل مسيرتها في صناعة الكسوة، حتى اصطدم محمد علي بأنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالجزيرة العربية، فتوقف إرسالها فترة، ثم عادت بعد ذلك، حتى قيام دولة آل سعود الذين شُرفوا بتصنيع كسوة الكعبة.

أقرأ أيضًا: خطوات يجب اتباعها مع بداية موسم الحج