الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

حوار| مؤسس «تمرد السودان»: جمعنا مليون توقيع.. وشاركنا في إسقاط نظام البشير

يحتفل الشعب المصري بثورة 30 يونيو، التي قدم فيها الشعب المصري الكثير من التضحيات، ولا يمكن إغفال دور حملة تمرد، في الدعوة للاحتجاجات، وهي فكرة انتشرت في الكثير من الدول العربية ومنها السودان لتظهر حركة تمرد السودان والتي خاضت نضال طويل ضد نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، ولذلك حاورت "الطريق" المتحدث باسم الحركة وأحد مؤسسيها بكري عبد العزيز، ليوضح كيف نشأت الحركة وتأثيرها في الشارع السوداني، وإلى نص الحوار:

كيف بدأت فكرة تمرد السودان؟

نشأت حركة تمرد السودان قبل تمرد مصر، و كانت تسمى الانتفاضة الثالثة، تيمنا بانتفاضة الشعب السوداني ضد جعفر النميري، والانتفاضة ضد الفريق عبود، ولكن بعد النتيجة التي وصلت لها ثورة ٣٠ يونيو وتمرد مصر قررت الحركة تغيير اسمها إلى تمرد السودان.

ما هي علاقتك بمؤسسي تمرد مصر؟

تجمعني علاقة صداقة بالكثير من مؤسسي حركة تمرد المصرية ومنهم محمد عبد العزيز وحسن شاهين ومحب دوس، وكنت احضر اجتماعات الحركة بمقرها في شارع هدي شعراوي، وشاركت بالقاهرة مع جموع الشعب المصري في تظاهرات 30 يونيو.

كيف جاء اسم تمرد؟

جاء اسم تمرد من الكلمة التي كان يطلقها البشير على الحركات المسلحة في دارفور، واقترحت الاسم على مؤسسي تمرد مصر ، وبالفعل اقتنعوا واطلقوه على حملاتهم.

لماذا اخترتم استمارة لون تمرد السودان باللون البرتقالي؟

جاء اختيار اللون تيمنا بالثورة البرتقالية في أوكرانيا، ونجحت الحركة خلال فترة وجيزة في تجميع مليون توقيع من الشعب السوداني الرافض لحكم البشير، وهو الذي كان نظامه امتداد لجماعة الإخوان المسلمين في السودان.

لماذا توقفتم عن تجميع الاستمارات؟

حدث ذلك عندما أطلق حزب الأمة ما يسمي بمذكرة التحرير منا جعل الحركة تفكر في طريقة جديدة لاستكمال نضالها وتكملة الطريق لإسقاط نظام الإنقاذ الذي جثم على قلب السودانيين لمدة 30 عام ونهب ثرواتهم.

ما المرحلة الثانية لنضال تمرد السودان ؟

اتجهت الحركة إلى الاحتجاجات الشعبية وقيادة عملية التوعية وسط الشباب السوداني، وكانت اصعب مواقف تلك المرحلة هي مظاهرات سبتمبر، والتي أصيب وقتل فيها العديد من أعضاء الحركة، وقام النظام باعتقال عدد آخر من أعضاء الحركة، على رأسهم محمد هاشم نائب رئيسها.

كيف تعامل معكم نظام البشير؟

استخدم نظام البشير كل أصناف القمع ضد الحركة بدءاً من حملة اعتقالات واسعة ضد قادة الحركة بدءا بعمار جوبارا ومرورا بمداهمة مقر الحركة والقيام بعمل شنيع، وهو خرق الاستمارات التي مثلت إرادة الشعب السوداني ، وصولاً إلى العديد من أحكام الإعدام بحق قيادات الحركة، وكنت واحد ممن وجهت إليهم تلك الأحكام.

بعد مرور ١٠ سنوات على تأسيس تمرد السودان هل ترى أنها حققت نتائجها؟

بالطبع نجحت حركة تمرد السودان، بما قدم أبنائها من تضحيات،، خاصة دور الحركة البارز في تجميع وتوحيد صفوف المعارضة السودانية وما أنجزته الحركة كحلقة وصل بين المعارضة السودانية والإعلام الغربي.

هل شاركت حركة تمرد في التظاهرات التي أطاحت بنظام البشير؟

بالطبع ظلت حركة تمرد جزء من الشارع السوداني ، وشاركت بقوة في الاحتجاجات التي أطاحت نظام الإنقاذ، كما قام قادتها بحشد وتوجيه الشارع للانخراط في التظاهرات، واستمروا في التواصل مع المحتجين حتى اسقاط النظام.

كيف ترون الوضع الراهن في السودان؟

يجب عودة المدنية مرة أخرى إلى السودان والاستماع للمطالب العادلة للشارع السوداني وعودة الفترة الانتقالية لمسارها الصحيح مرة أخرى.