الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:59 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

عضو هيئة كبار العلماء يكشف حكم دفع الدية في جريمة القتل العمد - خاص

الدكتور فتحي عثمان
الدكتور فتحي عثمان

أثارت التصريحات المتداولة حول دفع دية لقاتل الطالبة نيرة أشرف ردود أفعال واسعة في أوساط الشارع المصري، متسائلين حول هل القتل العمد يقبل فيه دية وفقا لأحكام الإسلام؟ وهل يجوز افتداء القاتل بالدية لأهل المقتول وإطلاق سراحه؟

ويجيب موقع الطريق عن هذا التساؤل الذي شغل الرأي العام في الشارع المصري، من خلال دا الإفتاء المصرية، فقال فضيلة الدكتور فتحي عثمان الفيقي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وعضو لجنة الفتوى بجامع الأزهر الشريف.

وقال في تصريح خاص لـ الطريق: "نعم يجيز الإسلام أخذ الدية في القتل العمد" لقولة تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

وأشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أنه يجوز في حالة واحدة إذا تصالح الورثة وهم أولياء الدم، مع الجاني أو أهله وقبلوا التنازل عن القصاص وأخذ الدية فإن الإسلام يجيز ذلك.

وأوضح عثمان أن وجهة نظر الورثة في هذا الحال تكون العفو لعدم الاستفادة من قتل القاتل، فيقبل أصحاب الدم أخذ الدية خاصة في حالة وجود قاصرين من أبناء المقتول.

اقرأ أيضا : أيمن محفوظ لـالطريق:لا نصوص بالقانون تجرم السمسرة في الحج والعمرة