الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:38 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

بعد حديث الرئيس السيسي عنها.. ما هي مجالات التكنولوجيا الحديثة؟

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تخطو مصر بخطى ثابتة نحو تغيير ثقافة التعليم السائدة والتحول إلى التخصصات الجديدة، لاسيما في ظل اهتمام الرئيس السيسي بإيجاد فرص عمل حقيقية للشباب، من خلال تعزيز مجالات الدراسة الرقمية وافتتاح كليات حكومية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، لتلبية الاحتياجات المستقبلية.

فرص حقيقية وتخصصات جديدة

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور عادل عامر، الخبير الاقتصادي، ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يقصد في حديثه خلال افتتاح عدد من مشروعات مصر الرقمية، أن المستقبل سيكون لنظم المعلومات والتكنولوجيا الرقمية التي ستصبح سوق العمل الجديد بعد دخول مصر بقوة في عالم الرقمنة.

وبيّن «عامر» في تصريح خاص لـ«الطريق» أن مجالات التكنولوجيا الرقمية التي تعززها مصر، بحاجة إلى مهندسين وفنيين وأخصائيين لتشغيلها وإدارتها، مردفا أنه يوجد 3 كليات متخصصة في في هذه المجالات المهمة.

كلية الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات

وأوضح الخبير الاقتصادي، ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية، أنه من الكليات الرقمية المتاحة في مصر، كلية الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات التي تضم 4 أقسام أساسية، هي: برمجة الآلة واسترجاع المعلومات، والروبوتات والآلات الذكية، وتكنولوجيا أنظمة الشبكات المدمجة، وعلوم البيانات.

وأشار «عامر» إلى أن نظام الدراسة في كلية الذكاء الاصطناعي 4 سنوات، ويحصل الطالب بعدها على بكالوريوس في علوم الذكاء الاصطناعي، وتقبل الكلية الحاصلين على شهادة الثانوية العامة شعبة علمي رياضيات، طبقا للحد الأدنى للقبول الذي يحدده مكتب التنسيق كل عام.

كلية نظم تكنولوجيا المعلومات

ولفت الخبير الاقتصادي، الانتباه إلى كلية نظم تكنولوجيا المعلومات، التي تختص بدراسة المواضيع المختلفة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات سواء ما يتعلق بشبكات الإنترنت وبرمجتها، وقواعد البيانات، وتطوير البرمجيات، ويتم ذلك بالتوازن بين دراسة تصميم الوسائل التكنولوجية وبين دراسة تطبيقاتها العملية.

ومن حيث مجالات العمل بعد التخرج، قال «عامر» إن الخريج يتأهل للعمل في مجالات تكنولوجيا المعلومات محليا وفي الخارج، حيث يتأهل الخريج للعمل في المؤسسات المختلفة التي توظف تكنولوجيا المعلومات في بناء نظم معلومات والأعمال وبناء مواقع التجارة الإلكترونية، كما يتأهل لمساعدة المؤسسات في كيفية استخدام واستحداث الشبكات المتوافقة مع آخر التطورات العلمية والتي لها علاقة أيضا بالوسائط المتعددة.

برنامج هندسة الاتصالات والمعلومات

وأضاف الخبير الاقتصادي، أنه يوجد قسما مهما في كلية الهندسة يسمى «برنامج هندسة الاتصالات والمعلومات»، ويهدف إلى تزويد المهندسين المستقبليين بالمعرفة النظرية والمهارات التقنية المناسبة للاستجابة لمتطلبات السوق الاحترافية.

وتوقع «عامر» أن تتراوح المرتبات في هذه الوظائف التقنية إلى ما بين 8 إلى 10 آلاف لحديثي التخرج، نظرا لحاجة سوق العمل لعدد كبير من الموظفين خلال الفترة المقبلة من أجل تشغيل وإدارة المشروعات الرقمية.

قسم الهندسة الزراعية

وأكد الخبير الاقتصادي، أهمية قسم الهندسة الزراعية في كليات الزراعة، الذي يتهم بتطبيق ونشر النظريات الهندسية والعلمية وتطوير أساليب التقنية الحديثة في مجالات الزراعة والمياه والغذاء والبيئة، من خلال الاستخدام العلمي الأمثل لأنماط وأساليب الزراعة مما يزيد الرقعة الزراعية ويُحسن الإنتاج الزراعي ويكفل تحقيق الأمن الغذائي، لاسيما مع زراعة كميات كبيرة من الأراضي خلال الفترة الماضية والتي تحتاج مهندسين للإشراف عليها.

قسم الهندسة النووية والإشعاعية

وألمح «عامر» إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية في مصر، والتي تخطط من خلالها القاهرة لتوليد الكهرباء النظيفة، وزيادة حصة الطاقة النظيفة، بحاجة إلى مهندسين من الدارسين في قسم الهندسة النووية والإشعاعية، لإدارة وتشغيل وصيانة المشروعات المتعلقة بتوليد الطاقة، لافتا إلى ضرورة إعادة تشغيل أقسام الهندسة النووية التي تم وقفها منذ عام 1989.

اقرأ أيضا: هل يمكن إعادة محاكمة قاتل نيرة أشرف طالبة المنصورة؟ قانوني يُجيب