الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:51 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

بعد حديث الرئيس السيسي عنها.. ما هي مجالات التكنولوجيا الحديثة؟

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تخطو مصر بخطى ثابتة نحو تغيير ثقافة التعليم السائدة والتحول إلى التخصصات الجديدة، لاسيما في ظل اهتمام الرئيس السيسي بإيجاد فرص عمل حقيقية للشباب، من خلال تعزيز مجالات الدراسة الرقمية وافتتاح كليات حكومية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، لتلبية الاحتياجات المستقبلية.

فرص حقيقية وتخصصات جديدة

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور عادل عامر، الخبير الاقتصادي، ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يقصد في حديثه خلال افتتاح عدد من مشروعات مصر الرقمية، أن المستقبل سيكون لنظم المعلومات والتكنولوجيا الرقمية التي ستصبح سوق العمل الجديد بعد دخول مصر بقوة في عالم الرقمنة.

وبيّن «عامر» في تصريح خاص لـ«الطريق» أن مجالات التكنولوجيا الرقمية التي تعززها مصر، بحاجة إلى مهندسين وفنيين وأخصائيين لتشغيلها وإدارتها، مردفا أنه يوجد 3 كليات متخصصة في في هذه المجالات المهمة.

كلية الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات

وأوضح الخبير الاقتصادي، ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية، أنه من الكليات الرقمية المتاحة في مصر، كلية الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات التي تضم 4 أقسام أساسية، هي: برمجة الآلة واسترجاع المعلومات، والروبوتات والآلات الذكية، وتكنولوجيا أنظمة الشبكات المدمجة، وعلوم البيانات.

وأشار «عامر» إلى أن نظام الدراسة في كلية الذكاء الاصطناعي 4 سنوات، ويحصل الطالب بعدها على بكالوريوس في علوم الذكاء الاصطناعي، وتقبل الكلية الحاصلين على شهادة الثانوية العامة شعبة علمي رياضيات، طبقا للحد الأدنى للقبول الذي يحدده مكتب التنسيق كل عام.

كلية نظم تكنولوجيا المعلومات

ولفت الخبير الاقتصادي، الانتباه إلى كلية نظم تكنولوجيا المعلومات، التي تختص بدراسة المواضيع المختلفة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات سواء ما يتعلق بشبكات الإنترنت وبرمجتها، وقواعد البيانات، وتطوير البرمجيات، ويتم ذلك بالتوازن بين دراسة تصميم الوسائل التكنولوجية وبين دراسة تطبيقاتها العملية.

ومن حيث مجالات العمل بعد التخرج، قال «عامر» إن الخريج يتأهل للعمل في مجالات تكنولوجيا المعلومات محليا وفي الخارج، حيث يتأهل الخريج للعمل في المؤسسات المختلفة التي توظف تكنولوجيا المعلومات في بناء نظم معلومات والأعمال وبناء مواقع التجارة الإلكترونية، كما يتأهل لمساعدة المؤسسات في كيفية استخدام واستحداث الشبكات المتوافقة مع آخر التطورات العلمية والتي لها علاقة أيضا بالوسائط المتعددة.

برنامج هندسة الاتصالات والمعلومات

وأضاف الخبير الاقتصادي، أنه يوجد قسما مهما في كلية الهندسة يسمى «برنامج هندسة الاتصالات والمعلومات»، ويهدف إلى تزويد المهندسين المستقبليين بالمعرفة النظرية والمهارات التقنية المناسبة للاستجابة لمتطلبات السوق الاحترافية.

وتوقع «عامر» أن تتراوح المرتبات في هذه الوظائف التقنية إلى ما بين 8 إلى 10 آلاف لحديثي التخرج، نظرا لحاجة سوق العمل لعدد كبير من الموظفين خلال الفترة المقبلة من أجل تشغيل وإدارة المشروعات الرقمية.

قسم الهندسة الزراعية

وأكد الخبير الاقتصادي، أهمية قسم الهندسة الزراعية في كليات الزراعة، الذي يتهم بتطبيق ونشر النظريات الهندسية والعلمية وتطوير أساليب التقنية الحديثة في مجالات الزراعة والمياه والغذاء والبيئة، من خلال الاستخدام العلمي الأمثل لأنماط وأساليب الزراعة مما يزيد الرقعة الزراعية ويُحسن الإنتاج الزراعي ويكفل تحقيق الأمن الغذائي، لاسيما مع زراعة كميات كبيرة من الأراضي خلال الفترة الماضية والتي تحتاج مهندسين للإشراف عليها.

قسم الهندسة النووية والإشعاعية

وألمح «عامر» إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية في مصر، والتي تخطط من خلالها القاهرة لتوليد الكهرباء النظيفة، وزيادة حصة الطاقة النظيفة، بحاجة إلى مهندسين من الدارسين في قسم الهندسة النووية والإشعاعية، لإدارة وتشغيل وصيانة المشروعات المتعلقة بتوليد الطاقة، لافتا إلى ضرورة إعادة تشغيل أقسام الهندسة النووية التي تم وقفها منذ عام 1989.

اقرأ أيضا: هل يمكن إعادة محاكمة قاتل نيرة أشرف طالبة المنصورة؟ قانوني يُجيب