الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:48 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

دار الشروق تصدر «36 سنة تشيرنوبل» للأديب محمد المخزنجي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

أعلنت دار الشروق عن إصدار كتاب بعنوان «36 سنة تشيرنوبل.. لحظات غرق جزيرة الحوت» للأديب محمد المخزنجي.

ومن أجواء الكتاب:

في هذه الطبعة الجديدة من الكتاب القصصي «36 سنة تشيرنوبل.. لحظات غرق جزيرة الحوت»، وعبر مقدمة إضافية يربط الدكتور محمد المخزنجي، بين حريق مفاعل تشيرنوبل الكهرو نووي - 1986، ومحرقة حرب روسيا في أوكرانيا - 2022؛ باعتبارهما نتاج موجتيْن من نار سوداء واحدة.

انطلقت شرارة إشعالهما من منابع الحماقة البشرية ذاتها، وإن اختلفت أطيافها، وأدوار شياطينها، ليُشوى في لظاها أبرياء البشر وتتفحَّم إبداعات الإنسان وجمالات الأرض.

جرسا إنذار من ناقوس تشيرنوبل المنكوبة عينها، يحذران من نار سوداء ثالثة، يرى المؤلف إنها لن تكون إلا نووية، ونهائية، يشعلها قِلة من عظيمي النفوذ وضيعي النفوس، الذين يديرون عالمنا بالتسلط والخبث والحيلة، فهل من نجاة؟!.

جدير بالذكر أن محمد المخزنجي وُلِد في المنصورة وتخرَّج في كلية الطب بها، وتخصَّص في طب النفس والأعصاب بأوكرانيا، ثم تحوَّل إلى الصحافة الثقافية محررًا علميًّا لمجلة العربي، بعدها تفرَّغ كاتبًا حرًّا يتفرَّد بمزج العلم بالأدب في كتاباته الصحفية.

اقرأ أيضًا: وفاة الدكتور شفيع الدين السيد عضو مجمع اللغة العربية

صدرت له تسعة كتب قصصية، وكتابين أحدهما في أدب الرحلات، والآخر في الطب التكامُلي، وكتاببن في الأدب البيئي للناشئة، وكتاب في قالَب «رواية الحقيقة القصصية» عن كارثة تشيرنوبل، ثم كتاب يضمّ «نوفيلا» و«تكريسة»، كما أفرد كتابًا عن مأثرة الدكتور محمد غنيم، تُرجمت بعض أعماله إلى الألمانية والروسية والإنجليزية.

ونوقشت عن كتاباته القصصية عدة رسائل جامعية بمصر، ورسالة دكتوراە بجامعة إنديانا الأمريكية.

موضوعات متعلقة