الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:47 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

عضو ”الباتريوت الأوكراني”: الشروط الأميركية تخدم استنزاف روسيا.. ولا ضمانات توقف الشهية الروسية

قال الدكتور رامي أبو شمسيه، عضو حزب الباتريوت الأوكراني، إن أوكرانيا تواجه حرب استنزاف طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن الدعم العسكري الغربي، خصوصًا الأميركي، لم يُوجه لتحرير الأراضي أو هزيمة روسيا، بل لإطالة أمد النزاع. وأضاف أن موسكو أنهت مؤخرًا إعداد مسودة لمقترحات اتفاق سلام، ستُعرض على الجانب الأوكراني لتقويمها، لكن المزاج العام في أوكرانيا لا يعوّل كثيرًا على تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أوضح أبو شمسيه أن "زيلينسكي طلب رسميًا من روسيا تقديم مقترحات سلام، والجانب الروسي يستعد لتقديم المسودة قريبًا. لكن الأوكرانيين يشعرون بتراجع الدعم الأميركي، لا سيما في ما يتعلق بتسليح الجيش، وهو ما يثير المخاوف من انحياز السياسة الأميركية إلى منطق الصفقات بدلًا من دعم استعادة السيادة الأوكرانية".

وأضاف: "هناك قناعة متزايدة لدى الغرب، خصوصًا في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، أن أوكرانيا بعد 2022 لن تعود كما كانت، وأن استعادة مناطق مثل شبه جزيرة القرم أو أقاليم الشرق التي أعلنت روسيا ضمها أصبح أمرًا بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلًا".

وأشار أبو شمسيه إلى أن أوكرانيا تُدرك حجم التحديات، لكنها لا تزال تسعى إلى "حلول عادلة وسريعة"، مؤكّدًا أن كييف منفتحة على صيغة حكم ذاتي لبعض المناطق المحتلة شريطة أن تظل تحت السيادة الأوكرانية، في حين قد يُطرح ملف القرم للتفاوض على مدى 10 إلى 15 عامًا.

وأضاف: "الشهية الروسية مفتوحة، والتصريحات الأخيرة من وزير الخارجية الروسي لافروف تؤكد أن موسكو لا تنوي التوقف عند حدود أربع مقاطعات فقط، بل تطمح إلى ضم كامل أوكرانيا وجعلها تابعة للنفوذ الروسي، وهو ما يُهدد بانفجار جديد في حال وقف الحرب دون ضمانات واضحة".

وفيما يتعلق بإمكانية إحراز تقدم تفاوضي، أكد أبو شمسيه أن "الولايات المتحدة تمسك بمفاتيح أي حل سياسي، لكنها غير معنية حاليًا بالتوصل إلى سلام شامل، بل تسعى لاستنزاف روسيا عبر استمرار الحرب، وهو ما يضع كييف في مأزق استراتيجي".

وفي ختام تصريحاته، أشار أبو شمسيه إلى أن اللقاء الأول بين ترامب وزيلينسكي لم يكن جيدًا من حيث المضمون، لكنه تحوّل لاحقًا إلى تواصل أكثر انضباطًا، أدى إلى تعديل اتفاقيات المعادن لصالح أوكرانيا، لكنه لم يسفر عن دعم عسكري كافٍ. وأوضح أن "تصريحات ترامب حول تبادل الأسرى لا تعكس حلًا حقيقيًا، بل مجرد مواقف سياسية، في حين تحتاج أوكرانيا إلى أسلحة نوعية، خاصة مضادات جوية، لمواجهة التصعيد الروسي المتزايد".

موضوعات متعلقة