الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:15 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

ترك ديانته من أجلها.. في ذكرى وفاته تعرف على حب «عمر الشريف» الوحيد

عمر الشريف
عمر الشريف

يُصادف اليوم 10 يوليو، الذكرى السابعة لوفاة أحد أشهر جانات السينما المصرية، فارس أحلام الفتايات، فنان وقع في حبه العديد من النساء، ذو العيون الساحرة، الذي قام بالعديد من الأدوار الممتعة، وهو ليس ممثل مصري فقط بل وعالمي أيضًا، إنه "عمر الشريف".

ولادته ودراسته

وُلد" عمر الشريف" في الإسكندرية، على الديانة المسيحية باسم "ميشيل ديمتري شلهوب"، في أسرة ميسورة الحال لأب لبناني يُدعى "جوزيف شلهوب" وكان يعمل بتجارة الأخشاب، والدته "كلير سعادة" من أصل لبناني- سوري، ودخل "عمر الشريف" كلية فيكتوريا الإنجليزية بالإسكندرية، ومنها إلى جامعة القاهرة حيث درس الرياضيات والفيزياء، بعد تخرجه من الكلية عمل لمدة 5 سنوات بتجارة الأخشاب مع والده قبل أن يقرر دراسة التمثيل في الأكاديمية الملكية للفنون الدرامية بلندن.

بدايات "عمر الشريف" في التمثيل

جاءته فرصة التمثيل حين عرض عليه المخرج "يوسف شاهين" بطولة فيلم "صراع في الوادي" عام 1954 أمام فاتن حمامة واُختير له إسم عُمر الشريف، الذي عرف به لبقية حياته، وقد نجح الفيلم نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر وتصاعدت نجوميته حيث شارك في الفترة من 1954 حتى عام 1962 في أكثر من عشرين فيلمًا سينمائيًا.

حبه الوحيد

نشأت علاقة حب قوية بينه وبين فاتن حمامة وتزوجها عام 1955، بعد أن اعتنق الإسلام في نفس العام.

وقاما معًا بالتمثيل في خمسة أفلام كان آخرها هو "نهر الحب"، وأنجب منها ابنه الوحيد "طارق".

وتحدث "عمر" في لقاء تلفزيوني نادر له، عن المرأة الوحيدة التي أحبها في حياته، إذ قال:«أنا أتحدى أي واحد أو حد، إنه يقول أني عشت مع أي واحدة 24 ساعة حتى، معشتش مع أي امرأة من بعد فاتن، حبيت مرة واحدة في حياتي، طلقتها سنة 1974، كان عندي 35 سنة، محبتش غيرها، افتكرت نفسي حبيت مرتين ثلاثة، علاقاتي كانت قصيرة، محسيتش بأي عذاب بعد ما سبتها أو ندم إني مبشوفهاش، اللي بيحب فعلا لما بتنتهي قصة الحب لازم يحس بحاجة».

إقرأ أيضًا .. إنجي المقدم تثير الجدل: ربنا بيحب الرجالة عشان اللوك عندهم سهل

أهم أعماله المصرية

شارك "عمر الشريف" في العديد من الأعمال المصرية التي تركت أثرها حتى الآن، ومنها: "أيامنا الحلوة" مع فاتن حمامة، عبد الحليم حافظ، أحمد رمزي، "سيدة القصر" مع فاتن حمامة، "لوعة الحب" مع شادية وأحمد مظهر، "في بيتنا رجل" مع حسن يوسفن زبيدة ثروت، "إشاعة حب" مع سعاد حسني.

العالمية في حياته

في بداية التسينات، التقى "عمر" بالمخرج الإنجليزي "ديفيد لين" والذي عرض عليه القيام بدور في فيلمه الجديد "لورانس العرب"، وأصبح الفيلم فور إنتاجه أحد أفضل الأعمال السينمائية العالمية، ويُعد من أفضل ما أنتجته السينما البريطانية على الإطلاق، وحاز أداء "عمر" على ترشيح جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في دور مساعد وفاز عن نفس الدور بجائزة "الكرة الذهبية" رفيعة المستوى ومعهما على شهرة عالمية، توالت بعدها الأعمال السينمائية العالمية وبعدها بثلاث سنوات كان ميعاده مع أحد أشهر أدواره في "الدكتور زيفاجو" من إخراج "ديفيد لين"، حيث فاز عن دوره بجائزة "الكرة الذهبية" للمرة الثانية لأفضل ممثل في دور رئيسي.

ظل "عمر الشريف" مقيمًا خارج مصر لسنوات طويلة منشغلًا بأدواره العالمية في السينما الأمريكية والأوروبية التي قدم خلالها أدوارًا كثيرة ومتنوعة بين الحربي والدرامي والكوميدي، حتى استقر بشكل نهائي بمصر ببداية التسعينات.

وفاته

أصيب "عمر الشريف" في أواخر أيامه بمرض الزهايمر ولم يعلم حتى بوفاة "فاتن حمامة"، وتوفي يوم 10 يوليو عام 2015 إثر نوبة قلبية حادة، وأقيمت جنازته في جامع المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وحضرها عدد كبير من أصدقائه وأقاربه، ودُفن في مقبرة السيدة نفيسة.