الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:49 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

تداول فيديو جديد لـ«نيرة أشرف» ضحية المنصورة

نيرة أشرف
نيرة أشرف

عرضت فضائية "الحدث"، مساء أمس الاثنين، مقطع فيديو للطالبة نيرة أشرف، طالبة المنصورة، التي كانت ضحية المتهم محمد عادل، والذي ذبحها منذ أسابيع أمام جامعة المنصورة.

وأوضح الفيديو جزء من طفولة نيرة أشرف، حيث ظهرت في عمر الـ 7 سنوات وهي تغني مقطع من أغنية للفنان محمد فؤاد.

اقرأ أيضًا:تفاصيل حالة الطقس المتوقعة على البلاد خلال الأيام المقبلة

ويذكر أنه خلال الساعات الماضية تناولتْ مواقع إخبارية مشهورة ومغمورة تقريرًا قالت إنه صادر عن إدارة الطب الشرعي المصري، بخصوص حالة غشاء بكارة فتاة المنصورة نيّرة أشرف التي ذبحها زميلها محمد عادل في وضح النهار على أبواب جامعة المنصورة، ونال جرَّاء ذلك حُكمًا بالإعدام، وهو ما يستدعي طرح عديد من الأسئلة.

أولًا، ما أهمية معلومة مثل هذه لعامة الشعب؟! ربما تكون مهمة في سياق التحقيقات القضائية، وضرورة من الضروريات الإجرائية التي لا يتم الأمر إلا بها أو حتى مطلبًا من طلبات الدفاع، لكن ما أهميتها للناس العاديين إلا أن تكون وسيلةً لجلب اللايكات والتعليقات المؤيدة والرافضة وخلق تريند رخيص يزيد من الاستقطاب الحادث في الشارع المصري منذ وقوع الجريمة!

ثانيًا، كيف يمكن لإدارة الطب الشرعي أن تُبيح معلومة شديدة الخصوصية بهذه الكيفية للصحفيين وتسرِّب تقريرًا رسميًا يخصّ قضية الساعة؟ مَن المسؤول عن فعل هذا؟ وهل هذا ضمن سُلطاته بالفعل؟ وحال لم يكن ذلك مسموحًا به، فهل هناك من سيُحاسب عل هذا؟

نشرُ التقرير بهذه الصورة فيه إساءة بالغة للفقيدة، وتجديد للخوض في عرضها والاجتراء عليها وقد أصبحت بين يدي الله، ويثير الدهشة من توقيت إتاحته، وكيفيتها، خاصة أنه لا يخدم القضية التي حُكم فيها بالفعل، ولو كان صحيحًا -وهو ما تحاول الطريق التأكد منه في الوقت الحاليّ- فإنه يستدعي من إدارة الطب الشرعي الإجابة عن أسئلتنا المشروعة.