الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:00 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر

الحجة رقم 20.. لماذا يسخر فيس بوك من أحمد موسى؟

لا يكفّ الإعلامي أحمد موسى عن إثارة الجدل، سواء خلف مكتبه في الاستوديو الذي يقدم منه برنامجه الشهير "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أو على جبل عرفات مؤديًا فريضة الحج!

ومع أن الحج نداء من الله، لا يملك الإنسان إلا تلبيته، فإن موسى تعرَّض لهجوم كبير مؤخرًا جرَّاء إذاعته حلقة خاصة من فوق جبل عرفات بينما يؤدّي المناسك مع حُجّاج بيت الله الحرام.

موسى يسافر عادة ضمن البعثة الإعلامية، سواء تبعًا لإحدى الوزارات التي كان ينشر أخبارها، أو القنوات التي يعمل لحسابها، وقد أدَّى الفريضة نحو 20 مرة حتى الآن، ولكن اشتدت نغمة الهجوم هذه المرة وشهدت تطاولات عديدة عليه، دون أن يشفع له لا الشهر الفضيل ولا جلال المناسبة.

بل ووصل الأمر إلى حد تأليف مجموعة من الكوميكس والميم التي تسخر من موسى وتُقرنه بالشيطان أحيانًا، يتبادلها بعضهم في أريحية عبر منصات التواصل الاجتماعي حتى من جمهوره ومتابعيه كما يصرِّحون في التعليقات!

فهل السبب أننا شعب ابن نكتة لا نكف عن السخرية في أحلك المواقف أو أجلِّها، وليس لدينا عزيز بخصوص من نوجّه له سهامنا، بل إننا في أحيان كثيرة نسخر من أنفسنا؟

أم أن النكتة هنا سلاح المتخفّي وراء الكيبورد يريد أن ينتقم ممن يراه خصمًا دون أن يرتّب ذلك أي مسؤولية عليه، في عالم افتراضي لا يكاد أحد يعرف فيه أحدًا حق المعرفة بالفعل؟

أم أن الأمر تطاولٌ بسبب تغيّر طبيعة الشخصية المصرية عن الماضي، وميلها للاشتباك، والعنف، وتطرّف بعضهم وجنوحهم للتسفيه من أي إنجاز ولو كان حقيقيًا، ومخالفة المنطق ولو كان واضحًا كالشمس، كما رأينا من يُناصر محمد عادل قاتل فتاة المنصورة نيرة أشرف "في غز الضُهر" الذي حكم عليه القضاء المصري بالإعدام؟

إذا كنت تملك إجابة.. فأخبرنا.

اقرأ أيضًا: من المسؤول عن تسريب تقرير الطب الشرعي لنيرة أشرف؟