الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:01 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

صور شيرين أبو عاقلة تنتظر الرئيس الأمريكي على أبواب بيت لحم

أعد الفلسطينيون استقبال خاص للرئيس الأمريكي جو بايدن الذي سيزور غدا مدينة بيت لحم، حيث تستقبله صور شيرين أبوعاقلة على أبواب بيت لحم، بعد لقائة اليوم برئيس الوزراء الإسرائيلي "لابيد"، والتى وصفت بالزيارة التاريخية من الجانب الإسرائيلي.

وكانت طلبت عائلة الصحفية شيرين أبوعاقلة، مقابلة بايدن، لأنها مواطنة تحمل الجنسية الأمريكية، ورفض الرئيس الأمريكي المقابلة.

قال الكاتب الصحفي الفلسطيني، ثائر نوفل أبو عطيوي لـ الطريق: بصور الشهيدة الصحفية " /شيرين أبو عاقلة" تستقبل مدينة بيت لحم الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، الذي من المقرر أن يزور كنيسة المهد غدا الجمعة.

وأضاف أبو عطيوي: استقبال الفلسطينيين الرئيس الأمريكي بصور الشهيدة "أبو عاقلة"، يأتي للتأكيد على رفض الرواية الإسرائيلية والأمريكية في نتيجة التحقيق اللذان توصلا لهما الجانبين في عدم مقدرة نتائج التحقيق من تحديد أصل الرصاصة التي أدت لمقتل الصحفية "شيرين أبو عاقلة" وهي النتيجة التي يرفضها كافة الفلسطينيين، لأنه معلوم وواضح للعيان أن الرصاصة التي قتلت الصحفية "أبو عاقلة" إسرائيلية وعلى يد أحد قناصة جنود الاحتلال.

ووصف الكاتب الفلسطيني، زيارة الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية ما هي إلا زيارة "بروتوكولية" لا أكثر ولا أقل، ولن تقدم شيئا ملموسا على أرض الواقع للفلسطينيين ولا لتطلعاتهم التي تطالب بتفعيل فكرة حل عن الدولتين ط، من خلال تحريك العملية السلمية التفاوضية بين الجانبين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن حكومة الاحتلال الحالية لا ترغب بهذا الأمر من جهة، ولأنها لا تمتلك القرار لأنها حكومة مؤقتة لحين اجراء الانتخابات الاسرائيلية القادمة.

وأكد على أن الإدارة الأمريكية منحازة ومؤيدة للموقف الاسرائيلي, ولا تأخذ على محمل الجد والأهمية والاعتبار الموقف والرؤية والتطلعات الفلسطينية بالحق بالتوصل لفكرة حل الدولتين، وهذا واضح من"إعلان القدس" الذي حمله البيان المشترك بين الجانب الأمريكي والاسرائيلي، الذي يهدف إلى مواصلة الدعم الأمريكي لدولة الاحتلال في مواقفها وسياستها وعلى كافة الصعد والمستويات.