الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:31 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد

صور شيرين أبو عاقلة تنتظر الرئيس الأمريكي على أبواب بيت لحم

أعد الفلسطينيون استقبال خاص للرئيس الأمريكي جو بايدن الذي سيزور غدا مدينة بيت لحم، حيث تستقبله صور شيرين أبوعاقلة على أبواب بيت لحم، بعد لقائة اليوم برئيس الوزراء الإسرائيلي "لابيد"، والتى وصفت بالزيارة التاريخية من الجانب الإسرائيلي.

وكانت طلبت عائلة الصحفية شيرين أبوعاقلة، مقابلة بايدن، لأنها مواطنة تحمل الجنسية الأمريكية، ورفض الرئيس الأمريكي المقابلة.

قال الكاتب الصحفي الفلسطيني، ثائر نوفل أبو عطيوي لـ الطريق: بصور الشهيدة الصحفية " /شيرين أبو عاقلة" تستقبل مدينة بيت لحم الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، الذي من المقرر أن يزور كنيسة المهد غدا الجمعة.

وأضاف أبو عطيوي: استقبال الفلسطينيين الرئيس الأمريكي بصور الشهيدة "أبو عاقلة"، يأتي للتأكيد على رفض الرواية الإسرائيلية والأمريكية في نتيجة التحقيق اللذان توصلا لهما الجانبين في عدم مقدرة نتائج التحقيق من تحديد أصل الرصاصة التي أدت لمقتل الصحفية "شيرين أبو عاقلة" وهي النتيجة التي يرفضها كافة الفلسطينيين، لأنه معلوم وواضح للعيان أن الرصاصة التي قتلت الصحفية "أبو عاقلة" إسرائيلية وعلى يد أحد قناصة جنود الاحتلال.

ووصف الكاتب الفلسطيني، زيارة الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية ما هي إلا زيارة "بروتوكولية" لا أكثر ولا أقل، ولن تقدم شيئا ملموسا على أرض الواقع للفلسطينيين ولا لتطلعاتهم التي تطالب بتفعيل فكرة حل عن الدولتين ط، من خلال تحريك العملية السلمية التفاوضية بين الجانبين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن حكومة الاحتلال الحالية لا ترغب بهذا الأمر من جهة، ولأنها لا تمتلك القرار لأنها حكومة مؤقتة لحين اجراء الانتخابات الاسرائيلية القادمة.

وأكد على أن الإدارة الأمريكية منحازة ومؤيدة للموقف الاسرائيلي, ولا تأخذ على محمل الجد والأهمية والاعتبار الموقف والرؤية والتطلعات الفلسطينية بالحق بالتوصل لفكرة حل الدولتين، وهذا واضح من"إعلان القدس" الذي حمله البيان المشترك بين الجانب الأمريكي والاسرائيلي، الذي يهدف إلى مواصلة الدعم الأمريكي لدولة الاحتلال في مواقفها وسياستها وعلى كافة الصعد والمستويات.