الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:18 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

سيدة تستغيث بمحكمة الأسرة: «جوزي اتهمني في شرفي»

تعبيرية
تعبيرية

ما يخفيه الزوجين عن أعين الناظرين من الأهل والأصدقاء طوال حياتهما الزوجية يظهر في ساحات المحاكم ويتحول إلى علكة في فم الجميع، بعد أن يصبح كشف الأسرار مباحا والنهش في سيرة الطرف الآخر متاحة ويبدأ الطرفين في خلع قناع الفضيلة التي يحاول الآخر أن يتخفى خلفه.

بوجه حاد الملامح جاف الكلمات أخذ الزوج يستجوب زوجته بنبرة حادة ونار الغيرة تشتعل داخل قلبه وفي أسئلة متلاحقة تقع عليها كطلقات من الأعيرة النارية.. من يكون ذلك الشاب الذي كنتي معه ليلة أمس... هل هو حبيبك الأول.. أو عشيقك؟.. وأخذ يطالبها بأن تترك المنزل وقبل أن تنطق بأي كلمة فتح أمامها ملف قضية تعرفها جيدا، ونهرها وطلب منها أن تترك عش الزوجية.

حاولت تلك الزوجة الدفاع عن نفسها لكنه لم يعطها الفرصة فأخذت حقيبة ملابسها وتوجهت إلى منزل والدها في محاولة لتهدئة الأمر والتحدث مع الزوج في وقت لاحق، ومرت أيام وليالي، حيث فوجئت بأحد أقاربها يخبرها بأن زوجها يريد منها أن تتنازل عن جميع حقوقها مقابل الطلاق أو اللجوء إلى المحاكم وكشف أسرار الزوجة.

لم يرق لها الحديث بتهديدات الزوج لها، وأمام محكمة مصر الجديدة للأحوال الشخصية، وبعين تنهمر بالدموع قالت:
"يا حضرة القاضي.. لقد قام زوجي باتهامي في أحد القضايا التي تمس شرفي لكني حصلت على حكم براءة من محكمة الاستئناف من كل ما نسب إلي من ادعاءات وكذب من زوجي".

وفجأة اندفع الزوج من بين صفوف الحاضرين وبصوت مرتفع قال: "يا حضرة القاضي إنها زوجة خائنة، والدموع التي تراها منها ما هي إلا دموع التماسيح.. لا أريد منها شئ بعد ما وضعت رأسي في الطين لا أريد سوى الحصول على شقة الزوجية، وحضانة أولادي".

وبعد بكاء ونحيب من الزوجة قالت: "أبدا يا سيادة القاضي.. لقد اضطرتني الظروف إلى أن أعمل في المنازل بعد أن تخلى زوجي عني وتركني ولم يكن لي دخل رزق آخر".. يقاطع حديثها الزوج قائلا: "أنا لا أريدها.. لقد خرجتها من قاموس حياتي، واستحالة أن أقوم بتبرئتها، فقد خسرت جميع أعمالي بسبب تلك الزوجة واضطرب مركزي المالي".

ومع تأزم الموقف قرر قاضي المحكمة مناظرة القضية في وقت آخر.

اقرأ أيضا: بعد قليل.. الحكم على رئيس حي مصر القديمة بتهمة الرشوة