الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:53 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

سيدة تستغيث بمحكمة الأسرة: «جوزي اتهمني في شرفي»

تعبيرية
تعبيرية

ما يخفيه الزوجين عن أعين الناظرين من الأهل والأصدقاء طوال حياتهما الزوجية يظهر في ساحات المحاكم ويتحول إلى علكة في فم الجميع، بعد أن يصبح كشف الأسرار مباحا والنهش في سيرة الطرف الآخر متاحة ويبدأ الطرفين في خلع قناع الفضيلة التي يحاول الآخر أن يتخفى خلفه.

بوجه حاد الملامح جاف الكلمات أخذ الزوج يستجوب زوجته بنبرة حادة ونار الغيرة تشتعل داخل قلبه وفي أسئلة متلاحقة تقع عليها كطلقات من الأعيرة النارية.. من يكون ذلك الشاب الذي كنتي معه ليلة أمس... هل هو حبيبك الأول.. أو عشيقك؟.. وأخذ يطالبها بأن تترك المنزل وقبل أن تنطق بأي كلمة فتح أمامها ملف قضية تعرفها جيدا، ونهرها وطلب منها أن تترك عش الزوجية.

حاولت تلك الزوجة الدفاع عن نفسها لكنه لم يعطها الفرصة فأخذت حقيبة ملابسها وتوجهت إلى منزل والدها في محاولة لتهدئة الأمر والتحدث مع الزوج في وقت لاحق، ومرت أيام وليالي، حيث فوجئت بأحد أقاربها يخبرها بأن زوجها يريد منها أن تتنازل عن جميع حقوقها مقابل الطلاق أو اللجوء إلى المحاكم وكشف أسرار الزوجة.

لم يرق لها الحديث بتهديدات الزوج لها، وأمام محكمة مصر الجديدة للأحوال الشخصية، وبعين تنهمر بالدموع قالت:
"يا حضرة القاضي.. لقد قام زوجي باتهامي في أحد القضايا التي تمس شرفي لكني حصلت على حكم براءة من محكمة الاستئناف من كل ما نسب إلي من ادعاءات وكذب من زوجي".

وفجأة اندفع الزوج من بين صفوف الحاضرين وبصوت مرتفع قال: "يا حضرة القاضي إنها زوجة خائنة، والدموع التي تراها منها ما هي إلا دموع التماسيح.. لا أريد منها شئ بعد ما وضعت رأسي في الطين لا أريد سوى الحصول على شقة الزوجية، وحضانة أولادي".

وبعد بكاء ونحيب من الزوجة قالت: "أبدا يا سيادة القاضي.. لقد اضطرتني الظروف إلى أن أعمل في المنازل بعد أن تخلى زوجي عني وتركني ولم يكن لي دخل رزق آخر".. يقاطع حديثها الزوج قائلا: "أنا لا أريدها.. لقد خرجتها من قاموس حياتي، واستحالة أن أقوم بتبرئتها، فقد خسرت جميع أعمالي بسبب تلك الزوجة واضطرب مركزي المالي".

ومع تأزم الموقف قرر قاضي المحكمة مناظرة القضية في وقت آخر.

اقرأ أيضا: بعد قليل.. الحكم على رئيس حي مصر القديمة بتهمة الرشوة