الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين

سيدة تستغيث بمحكمة الأسرة: «جوزي اتهمني في شرفي»

تعبيرية
تعبيرية

ما يخفيه الزوجين عن أعين الناظرين من الأهل والأصدقاء طوال حياتهما الزوجية يظهر في ساحات المحاكم ويتحول إلى علكة في فم الجميع، بعد أن يصبح كشف الأسرار مباحا والنهش في سيرة الطرف الآخر متاحة ويبدأ الطرفين في خلع قناع الفضيلة التي يحاول الآخر أن يتخفى خلفه.

بوجه حاد الملامح جاف الكلمات أخذ الزوج يستجوب زوجته بنبرة حادة ونار الغيرة تشتعل داخل قلبه وفي أسئلة متلاحقة تقع عليها كطلقات من الأعيرة النارية.. من يكون ذلك الشاب الذي كنتي معه ليلة أمس... هل هو حبيبك الأول.. أو عشيقك؟.. وأخذ يطالبها بأن تترك المنزل وقبل أن تنطق بأي كلمة فتح أمامها ملف قضية تعرفها جيدا، ونهرها وطلب منها أن تترك عش الزوجية.

حاولت تلك الزوجة الدفاع عن نفسها لكنه لم يعطها الفرصة فأخذت حقيبة ملابسها وتوجهت إلى منزل والدها في محاولة لتهدئة الأمر والتحدث مع الزوج في وقت لاحق، ومرت أيام وليالي، حيث فوجئت بأحد أقاربها يخبرها بأن زوجها يريد منها أن تتنازل عن جميع حقوقها مقابل الطلاق أو اللجوء إلى المحاكم وكشف أسرار الزوجة.

لم يرق لها الحديث بتهديدات الزوج لها، وأمام محكمة مصر الجديدة للأحوال الشخصية، وبعين تنهمر بالدموع قالت:
"يا حضرة القاضي.. لقد قام زوجي باتهامي في أحد القضايا التي تمس شرفي لكني حصلت على حكم براءة من محكمة الاستئناف من كل ما نسب إلي من ادعاءات وكذب من زوجي".

وفجأة اندفع الزوج من بين صفوف الحاضرين وبصوت مرتفع قال: "يا حضرة القاضي إنها زوجة خائنة، والدموع التي تراها منها ما هي إلا دموع التماسيح.. لا أريد منها شئ بعد ما وضعت رأسي في الطين لا أريد سوى الحصول على شقة الزوجية، وحضانة أولادي".

وبعد بكاء ونحيب من الزوجة قالت: "أبدا يا سيادة القاضي.. لقد اضطرتني الظروف إلى أن أعمل في المنازل بعد أن تخلى زوجي عني وتركني ولم يكن لي دخل رزق آخر".. يقاطع حديثها الزوج قائلا: "أنا لا أريدها.. لقد خرجتها من قاموس حياتي، واستحالة أن أقوم بتبرئتها، فقد خسرت جميع أعمالي بسبب تلك الزوجة واضطرب مركزي المالي".

ومع تأزم الموقف قرر قاضي المحكمة مناظرة القضية في وقت آخر.

اقرأ أيضا: بعد قليل.. الحكم على رئيس حي مصر القديمة بتهمة الرشوة