الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:42 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً

محطات في حياة سراج منير بذكراه.. توقع طريقة وفاته وترك الطب من أجل الفن

سراج منير
سراج منير

تحل اليوم ذكرى ميلاد النجم الراحل سراج منير، الذي ولد يوم عام 1904، وكان والده يعمل مديرا في وزارة المعارف، لذلك كانت نشأته مع عائلته أرستقراطية.

ودرس سراج منير، الطب في دولة ألمانيا، وخلال إقامته هناك عمل بالتمثيل بشكل مؤقت حتى يكسب ما يعينه على مواجهة الحياة، ولكن حدث العكس ووقع في حب التمثيل ولم يستطيع مقاومته فترك الطب من أجل أن يكون ممثلًا.

وبدأ منير، حياته الفنية وقدم مجموعة كبيرة من الأعمال المسرحية والسينمائية، وذلك قبل أن يلعب القدر دوره خلال تجسيده شخصيته في فيلم "ابن الشعب" والذي تعرف من خلاله لأول مرة على الحب الأول في حياته، وقابل ميمي شكيب، ولكن عائلته الأستقراطية رفضت هذه الزيجة، ولكن القدر كان أقوى من الرفض وتزوجها لمدة 10 سنوات ثم رحل إلى جوار ربه تاركا ميمي شكيب.

وتنبأ سراج، بوفاته إذ كان يعاني من أمراض القلب، ولكنه يخفي عن الجميع، حتى رحل أحد أصدقائه المقربين بنفس المرض فما كان منه إلا أنه تمنى نفس الميتة قائلًا لزوجته:"هو أنا أطول ألاقي موته مريحة زي دي.. الراجل يسهر مع أصحابه ويرجع يتعشى عشوة جميلة زي ووراها كوباية ميه ساقعة متلجة وينام.. ولما حد يجي الصبح يصحيه علشان الفطار يلاقوه مات"، ولم تمر سوى أيام وتوفى مثلما تمنى.

أقرأ أيضًا: مصير تقديم جزء ثاني من مسلسل ريفو بعد نجاح الأول