الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:26 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

شاهد .. صورة نادرة لـ«محمد فوزي» في أواخر أيامه بعد أن أصبح بوزن طفل

محمد فوزي
محمد فوزي

في كفر أبو جندي بمحافظة الغربية وُلد الموسيقار الكبير محمد فوزي، والذي تربى على عشق الأغاني، وحب الموسيقى لدرجة دفعت أساتذته في المدرسة إلى نصيحته بأن يترك الدراسة ويصب كل تركيزه على الفن لأنهم يتوقعون له مستقبل مبهر فيه.

كانت العقبة الأكبر أمام "فوزي" في تلك الفترة، التى تشكلت فيها الملامح الأولى لموهبته، كيفية مواجهة والده الغاضب من أن يحترف ابنه الغناء، وهو الأمر الذى جعل "فوزي" يغني سرا، بعيدا عن العيون، حتى نصحه البعض بأن يلجأ للصول محمد الخربتلي ليعلمه أصول الموسيقي، كونه بارع في العزف وقراءة النوتة.

استجاب محمد فوزي، للنصيحة، وانطلق ينهل من علم "الخربتلى" حتى قرر أن يعلن عن موهبته بشكل أكثر احترافية، فخرج يجرب الغناء في "الموالد"، حتى تعرض لـ "علقة ساخنة" عاد بعدها إلى البيت ليكتشف والده ما جرى ويخيره بين أن يبقى في "أبو جندي" دون أن يعرف للغناء طريقا، أو أن يغادر إلى غير رجعة ويشق طريقه بعيدا عن العائلة.

لم يتردد "فوزي" كثيرا، واختار أن يعلن عن موهبته على الملأ، فجمع ملابسه وجنيه واحد فقط هو كل ما يملك، ونزل إلى القاهرة لتلقى علوم الموسيقى في معهد متخصص، غير أنه تركه سريعا بعد أن انضم لكازينو بديعة مصابني، والتي كان لها دور مهم في صقل موهبته كمطرب وأيضا كملحن.

انطلق "فوزي" سريعا على درجات سلم المجد، يحقق النجاحات المتوالية، في الغناء والتلحين، وحتى حين قرر أن يقتحم مجال التمثيل، تم تصنيفه على أنه أحد أبرع نجوم الطرب الذين تألقوا فى مجال التمثيل، إن لم يكن الأبرع والأفضل بينهم.

وفي السنوات الأخيرة من حياته، وبعد كل النجاح الذي عاشه، شاء القدر أن يذيقه مرارة المرض، فبدأ الأمر بأعراض يمكن تصنيفها على أنها لمرض عادي، غير أنها مع زيادتها بدأ كل طبيب في تشخيص الحالة بشكل مختلف، لدرجة أن الأطباء حين فشلوا في تشخيص المرض أطلقوا عليه لقب "مرض محمد فوزي".

فيما أكد فريق من الأطباء أنه مرض سرطان العظام وقال آخرين إنه مرض نادر أصيب به فقط 5 أشخاص حول العالم، غير أن المرض تسبب في فقدان محمد فوزي لكثير من وزنه حتى وصل إلى 35 كيلو وهو وزن طفل يبلغ من العمر 13 عاما.