الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:09 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

علماء الأنثروبولوجيا يكتشفون الجمجمة الأقدم في أوروبا.. عمرها 1.4 مليون سنة

الجمجمة الأقدم
الجمجمة الأقدم

عثرت فريق من علماء الأنثروبولوجيا القديمة على عظم الفك العلوى القديم في إسبانيا وتحديدًا بموقع أثري في جبال أتابويركا بالقرب من مدينة بورجوس في شمال إسبانيا وهي الجبال المعروفة بسجلها الأحفوري الغني.

وفقا لما ذكره الباحثون الذين أنجزوا هذه الدراسة في بيان أن الجمجمة المجزأة هى الأقدم من نوعها التي تم العثور عليها في أوروبا وتتضمن جزءًا من عظم الفك العلوي، وسنا من البشر الذين عاشوا قبل حوالي 1.4 مليون سنة.

يذكر إنه في وقت سابق تم العثور على الجمجمة في أعماق منظومة كهوف "ريزينغ ستار" بجنوب أفريقيا، ووفق معطيات نشرتها مجلة Science، الثلاثاء، فإن الباحثين اكتشفوا في الموقع 28 جزءا من جمجمة و6 أسنان تعود لطفل يرجح أن عمره ما بين 4-6 سنوات عاش قبل 240-335 ألف عام، أي قبل حوالي 250 ألف عام.

ويفسر الباحثون وجود جمجمة الطفل في هذا الموقع وعدم وجود أي دليل على أن الحيوانات أو المياه نقلتها إلى هذا المكان، بكونها دفنت في هذا المكان من قبل أشخاص آخرين من جنس naledi Homo غير أن هذه الفرضية يعوزها إثبات من طرف المختصين.

اقرأ أيضًا: صدور رواية «أميرة بنت تونس» للكاتب عادل الحمداني