الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:15 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

على شفا حرب أهلية.. نزوج جماعي واضطرابات في ولاية سودانية بعد اشتباكات دامية

أدت أعمال عنف دامية بولاية النيل الأزرق في السودان، إلى فرار عشرات العائلات، بعد مقتل نحو 60 شخصًا على الأقل خلال أسبوع، فيما يمكن وصفه بالحرب الأهلية.

الاشتباكات التي وقعت مساء يوم السبت بين قبيلتين أسفرت عن، إصابة أكثر من 100 آخرون على الأقل، بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة.

وأضرمت النيران في 16 متجرا منذ اندلاع أعمال العنف يوم الاثنين بسبب نزاع على الأرض بين قبيلتي البرتي والهوسا.

واليوم أعلن سكان ولاية كسلا العصيان تضامنا مع سكان ولاية النيل الأزرق.

قال المسؤول المحلي عادل عقار من مدينة الروصيرص لوكالة فرانس برس يوم السبت "نحتاج الى مزيد من القوات للسيطرة على الوضع". وفق قوله، لجأ الكثير من الناس إلى مراكز الشرطة وأسفرت الاضطرابات عن سقوط العديد من "القتلى والجرحى".

ولم يذكر عقار تفاصيل حصيلة القتلى لكنه قال إن هناك حاجة ماسة إلى وسطاء لتهدئة العنف.

تم نشر الجنود لاحتواء الاضطرابات، وفرضت السلطات حظر تجول ليلي اعتبارًا من يوم السبت.

محافظ النيل الأزرق أحمد العمدة، كان قد أصدر يوم الجمعة، قرارا بمنع التجمعات والمسيرات لمدة شهر.

واندلع العنف بعد أن رفضت قبيلة البرتي طلبا من قبيلة الهوسا بإنشاء "سلطة مدنية للإشراف على الوصول إلى الأراضي"، بحسب ما قال عضو بارز في الهوسا لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته.

لكن عضوًا بارزًا في قبيلة بيرتي قال إن القبيلة كانت ترد على "انتهاك" لأراضيها من قبل الهوسا.

وقال شهود عيان إن الاشتباكات استؤنفت يوم السبت بعد هدوء قصير قرب الدمازين عاصمة الولاية، واضطرت العشرات من العائلات إلى النزوح للحفاظ على حياتهم.

وأطلقت المستشفيات والنشطاء دعوات عاجلة للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى.

وقال مصدر في مستشفى الروصيرص لوكالة فرانس برس إن "معدات الاسعافات الأولية نفدت" في المستشفى وأن التعزيزات مطلوبة مع "ارتفاع" عدد الجرحى.

كما دعا الممثل الخاص للأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرثيس، جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس، وكتب على تويتر "العنف الطائفي والخسائر في الأرواح في منطقة النيل الأزرق بالسودان أمر محزن ومقلق للغاية".

وقال محافظ ولاية النيل الأزرق، إن "الوضع تحسن" في وقت متأخر من ظهر يوم السبت في منطقة قيسان، وقال في تصريحات تلفزيونية إن الاشتباكات استمرت في حي الروصيرص.

وشهدت مناطق الروصيرص، والدمازين وقيسان في ولاية النيل الأزرق أعنف المواجهات خلال الأسبوع الأخير.

وتعاني ولاية النيل الازرق من الاضطرابات منذ فترة طويلة، حيث كان المقاتلون الجنوبيون شوكة في خاصرة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الذي فقد السلطة في عام 2019 بعد ضغوط الشارع.

اقرأ أيضا: طالب أردني يهدد بالانتحار في جامعته لهذا السبب.. فيديو

موضوعات متعلقة