الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:30 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو

موقف طريف لـ إستيفان روستي مع سعد زغلول.. أول جريمة في حياته

إستيفان روستى
إستيفان روستى

رغم أعماله الكوميديا الرائعة التي قدمها إستيفان روستي على الشاشة، إلا أنه حياته ضمت جوانب مأساوية كثيرة لم يتوقعها حتى ألد أعدائه.

وُلد إستيفان روستي في مصر لأب نمساوي كان سفيرا للنمسا في القاهرة، وأم إيطالية عاشت بمصر وأحبت تراب مصر، خصوصا بعد أن عاشت سنواتها الأولى فيها في رغد وهناء، حتى انقلبت الأحداث فجأة بعد أن اضطر زوجها إلى أن يطلقها تحت ضغط من أسرته، التي لم تكن ترغب في إتمام تلك الزيجة من البداية، وكانت تتمنى لو أن ابنها البارون تزوج من إحدى قريباته.

بعد الطلاق خير البارون ابنه "إستيفان" بين أن يعود معه إلى النمسا أو يبقى فى مصر، فاختار "روستي" أن يبقى مع أمه التي انتقلت معه إلى الإسكندرية، خوفا من ملاحقة والده لها، خصوصا أنه سبق وهدد بخطف "إستيفان" ليقيم معه في النمسا.

فى الإسكندرية، وبحسب ما قاله "روستي" في لقاء نادر، ارتكب أول جريمة فى حياته، وقال إنه فى أحد الأيام، وبينما كان يتعرض لعقاب من إدارة المدرسة بتناول "العيش الحاف"، أرسل الفراش ليشتري له علبة سردين، وحين عاد بها إليه لم يستطع "إستيفان" الانتظار حتى موعد الفسحة فتناول العلبة كاملة في حصة الرسم، وبعد أن انتهى من تناول وجبته، ألقى علبه السردين إلى جواره، ليفاجئ بعدها بمرور وزير المعارف سعد باشا زغلول، والذي اقترب منه بعد أن شاهد العلبة، وسأله في أي حصة تناولها.

وقتها فكر إستيفان روستى أن يخبره بالحقيقة، غير أنه تذكر أنه لا يحب أستاذ اللغة الإنجليزية، فأخبر الوزير سعد زغلول بإنه تناولها فى حصة الإنجليزى لتجرى معاقبة الأستاذ بالنقل إلى الصعيد.

وخلال الحوار النادر لإستيفان قال إنه يشعر بتأنيب الضمير على تلك الجريمة التي ارتكبها عن سوء قصد، مضيفا أنه حاول الوصول إلى هذا الأستاذ ليعتذر له عما فعله ولكنه فشل.