الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 03:24 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

موقف طريف لـ إستيفان روستي مع سعد زغلول.. أول جريمة في حياته

إستيفان روستى
إستيفان روستى

رغم أعماله الكوميديا الرائعة التي قدمها إستيفان روستي على الشاشة، إلا أنه حياته ضمت جوانب مأساوية كثيرة لم يتوقعها حتى ألد أعدائه.

وُلد إستيفان روستي في مصر لأب نمساوي كان سفيرا للنمسا في القاهرة، وأم إيطالية عاشت بمصر وأحبت تراب مصر، خصوصا بعد أن عاشت سنواتها الأولى فيها في رغد وهناء، حتى انقلبت الأحداث فجأة بعد أن اضطر زوجها إلى أن يطلقها تحت ضغط من أسرته، التي لم تكن ترغب في إتمام تلك الزيجة من البداية، وكانت تتمنى لو أن ابنها البارون تزوج من إحدى قريباته.

بعد الطلاق خير البارون ابنه "إستيفان" بين أن يعود معه إلى النمسا أو يبقى فى مصر، فاختار "روستي" أن يبقى مع أمه التي انتقلت معه إلى الإسكندرية، خوفا من ملاحقة والده لها، خصوصا أنه سبق وهدد بخطف "إستيفان" ليقيم معه في النمسا.

فى الإسكندرية، وبحسب ما قاله "روستي" في لقاء نادر، ارتكب أول جريمة فى حياته، وقال إنه فى أحد الأيام، وبينما كان يتعرض لعقاب من إدارة المدرسة بتناول "العيش الحاف"، أرسل الفراش ليشتري له علبة سردين، وحين عاد بها إليه لم يستطع "إستيفان" الانتظار حتى موعد الفسحة فتناول العلبة كاملة في حصة الرسم، وبعد أن انتهى من تناول وجبته، ألقى علبه السردين إلى جواره، ليفاجئ بعدها بمرور وزير المعارف سعد باشا زغلول، والذي اقترب منه بعد أن شاهد العلبة، وسأله في أي حصة تناولها.

وقتها فكر إستيفان روستى أن يخبره بالحقيقة، غير أنه تذكر أنه لا يحب أستاذ اللغة الإنجليزية، فأخبر الوزير سعد زغلول بإنه تناولها فى حصة الإنجليزى لتجرى معاقبة الأستاذ بالنقل إلى الصعيد.

وخلال الحوار النادر لإستيفان قال إنه يشعر بتأنيب الضمير على تلك الجريمة التي ارتكبها عن سوء قصد، مضيفا أنه حاول الوصول إلى هذا الأستاذ ليعتذر له عما فعله ولكنه فشل.