الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:19 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

شريف عارف: «ستظل ثورة يوليو محل دراسة وجزء أصيل من الحركة الوطنية المصرية»

تكريم الكاتب شريف عارف
تكريم الكاتب شريف عارف

أكد الكاتب شريف عارف، أن ثورة يوليو تمثل جزءًا رئيسًا وأصيلاً من الحركة الوطنية المصرية وكفاح المصريين، وأن الخلاف حول سياساتها يمثل ظاهرة صحية.

وقال عارف، في المحاضرة الوثائقية التي ألقاها على هامش الاحتفال، الذي أقامته مبادرة "بالشباب نقدر" بمحافظة بورسعيد برئاسة الدكتورة سماح الجوهري، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بإشراف ممدوح التابعي وتحت رعاية عادل الغضبان محافظ بورسعيد: إننا سواء اختلفنا أم اتفقنا على أنها ثورة أم حركة، وفندنا سياساتها هل أصابت أم اخطأت، إلا أننا في النهاية، سنقف أمام حقيقة راسخة، وهي أنها سواء كانت حركة أم ثورة، فقد حظيت على اتفاق شعبي من مختلف القوى السياسية، وهو ما انعكس على تأييد في معظم سياساتها خلال العامين الأولين من إطلاق شرارتها".

وأضاف "عارف"، أنه لا خلاف على أن ثورة 23 يوليو ستظل محل دراسة، مهما مرت السنوات، ومهما تعددت الآراء المؤيدة أو المختلفة معها.

وأشار "عارف" الى أن الجمهورية الأولى تعاقب أربعة رؤساء هم: محمد نجيب، جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسنى مبارك. وظلت جمهورية يوليو قائمة طوال هذه العقود حتى يوم 11 فبراير من عام 2011، بعدما انهارت دعائمها بانطلاق شرارة ثورة 25 يناير.

وأضاف أنه وسط هذه الأجواء ظل حلم الجمهورية الجديدة يراود المصريين، خاصة بعدما وصلت جماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم باستخدام أساليبها المشبوهة وبيعها للأوهام، مستندة على مخطط دولى جرى إعداده، للهيمنة ليس على مصر، ولكن المنطقة بأكملها، وخلال أقل من عام كانت النار مازالت تحت الرماد والغضب لازال مسيطرًا.

وكانت بوادر الثورة قائمة وأسبابها منطقية، فاشتعل فتيلها يوم الثلاثين من يونيو عام 2013، وخرج المصريون ليعلنوا فى أكبر زحف عبر التاريخ، رفضهم للإقصاء ويدعون لاستعادة وطنهم السليب من هذه الجماعة المارقة، وقوى الظلام التى تحاول تدمير الهوية المصرية.

اقرأ أيضا وزيرة الثقافة: ثورة يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر

موضوعات متعلقة