الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:39 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

شريف عارف: «ستظل ثورة يوليو محل دراسة وجزء أصيل من الحركة الوطنية المصرية»

تكريم الكاتب شريف عارف
تكريم الكاتب شريف عارف

أكد الكاتب شريف عارف، أن ثورة يوليو تمثل جزءًا رئيسًا وأصيلاً من الحركة الوطنية المصرية وكفاح المصريين، وأن الخلاف حول سياساتها يمثل ظاهرة صحية.

وقال عارف، في المحاضرة الوثائقية التي ألقاها على هامش الاحتفال، الذي أقامته مبادرة "بالشباب نقدر" بمحافظة بورسعيد برئاسة الدكتورة سماح الجوهري، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بإشراف ممدوح التابعي وتحت رعاية عادل الغضبان محافظ بورسعيد: إننا سواء اختلفنا أم اتفقنا على أنها ثورة أم حركة، وفندنا سياساتها هل أصابت أم اخطأت، إلا أننا في النهاية، سنقف أمام حقيقة راسخة، وهي أنها سواء كانت حركة أم ثورة، فقد حظيت على اتفاق شعبي من مختلف القوى السياسية، وهو ما انعكس على تأييد في معظم سياساتها خلال العامين الأولين من إطلاق شرارتها".

وأضاف "عارف"، أنه لا خلاف على أن ثورة 23 يوليو ستظل محل دراسة، مهما مرت السنوات، ومهما تعددت الآراء المؤيدة أو المختلفة معها.

وأشار "عارف" الى أن الجمهورية الأولى تعاقب أربعة رؤساء هم: محمد نجيب، جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسنى مبارك. وظلت جمهورية يوليو قائمة طوال هذه العقود حتى يوم 11 فبراير من عام 2011، بعدما انهارت دعائمها بانطلاق شرارة ثورة 25 يناير.

وأضاف أنه وسط هذه الأجواء ظل حلم الجمهورية الجديدة يراود المصريين، خاصة بعدما وصلت جماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم باستخدام أساليبها المشبوهة وبيعها للأوهام، مستندة على مخطط دولى جرى إعداده، للهيمنة ليس على مصر، ولكن المنطقة بأكملها، وخلال أقل من عام كانت النار مازالت تحت الرماد والغضب لازال مسيطرًا.

وكانت بوادر الثورة قائمة وأسبابها منطقية، فاشتعل فتيلها يوم الثلاثين من يونيو عام 2013، وخرج المصريون ليعلنوا فى أكبر زحف عبر التاريخ، رفضهم للإقصاء ويدعون لاستعادة وطنهم السليب من هذه الجماعة المارقة، وقوى الظلام التى تحاول تدمير الهوية المصرية.

اقرأ أيضا وزيرة الثقافة: ثورة يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر

موضوعات متعلقة