الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:00 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

سُمعة رئيس تحرير .. شاهد العدد الأول والأخير من جريدة إسماعيل يس

إسماعيل يس
إسماعيل يس

فى فترة الشباب، وبينما كان أصدقاء إسماعيل يس يحاولون إرشاده إلى الطريق الصحيح ليصبح نجما متفردا على الساحة الفنية، كانت أغلب الأراء تصب فى صالح الطرب، حيث عُرف إسماعيل يس منذ الصغر بإنه "مطرب الشلة"، وكان عادة ما يقدم لهم أغانى محمد عبدالوهاب، لدرجة أن أصدقاء "سُمعة" بدأوا يلحون عليه فى أن يغادر بلده السويس إلى القاهرة للالتحاق بمعهد الموسيقى، ليصقل موهبته ويكون قادرا على منافسة محمد عبدالوهاب.

ولأن المثل يقول "الزن على الودان أمر من السحر" استجاب إسماعيل أخيرا لنصائح الأصدقاء ونزل إلى القاهرة، غير أنه صادف سوء حظ لم يتوقعه ألد أعدائه فما كان منه إلا أن عاد إلى السويس ليجرب موهبته فى الغناء وإلقاء النكات فى حفلات الأصدقاء والمقربين، حتى صادفه واحد من أبناء الطبقة العليا وطلب منه أن يعمل معه فى القاهرة سكرتيرا.

وبعد أن عاد إسماعيل من جديد إلى القاهرة، بدأ يتخلى عن حلم الغناء، وراح يقدم نفسه فى الحفلات بصفته مونولوجيست، حتى عرف الطريق إلى صالة بديعة مصابنى وأبو السعود الإبياري، الذى أعاد تشكيل موهبة إسماعيل يس وكان سببا فاعلا فى صناعة أسطورة الكوميديان الكبير، التى عاشت حتى يومنا هذا.

ومن بين التجارب التى دخلها إسماعيل بعيدا عن التمثيل والغناء والمونولوج، تجربته فى بلاط صاحبة الجلالة والتى خاضها عام 1951، حين أصدر العدد الأول والأخير من جريدة عرفت بإسم "جريدة إسماعيل يس"، وقدمها إسماعيل للقراء على أنها جريدة أسبوعية مستقلة، لسان حال الفرفشة والضحك، ورئيس تحريرها: أنا وأنت فى الهوى ورقم العدد: فى اللمون.

وقد ضمت الجريدة التى جاءت فى صفحة واحدة ما وصفه "سُمعة" بإنه "حديث خطير مع نفسي" إلى جانب مونولجات وعدد من النكات، ومعها مسابقة طلب فيها النجم الكبير إسماعيل يس من القراء أن يعرفوا الفرق بينه وبين القرد الذى ظهر معه فى الصورة.. وكانت جائزة المسابقة وجبة على حساب إسماعيل يس فى أى لوكاندة والحصول على إسطوانة "الفيل الفيل وأنا كان مالى" تلحين نسناس الفن الأوحد وغوريلا الموسيقى الأبعد ميمون ابن ميمونة.