الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:59 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي

شاهد صورة نادرة لـ سامية جمال فى عمر السبعين بعد أن تبدلت ملامحها

سامية جمال
سامية جمال

منذ طفولتها عرفت المعاناة الطريق إلى زينب خليل أو سامية جمال كما عرفنها فى أعمالها الفنية، حيث توفيت أمها وهى طفلة صغيرة، ليدفعها القدر إلى معاناة جديدة مع زوجة أبيها، التى حرمتها من كل شيء وراحت تتفنن فى تعذيبها.

وبعد فترة من المعاناة وبعد أن وجدت "سامية" أنها لن تطيق العيش فى تلك الظروف اضطرت إلى الهرب إلى القاهرة وذهبت إلى صالة بديعة مصابني، وطلبت منها أن تعمل لديها راقصة مؤكدة أن الكل يشيد برقصها، وذكرت "سامية" فى حوار سابق مع مجلة الكواكب أنها بدأت مشوارها الفنى بكذبة، حيث سألتها "بديعة" عما إذا كان قد سبق لها الرقص فى أى من الكازيونهات المعروفة لتجيبها "سامية" بإنها سبق ورقصت فى ملهى كبير فى الإسكندرية.

وبعد أيام معدودة فى صالة "بديعة" كانت "سامية" قد صنعت مجدها، وأصبح لها جمهور عريض يحضر خصيصا من أجلها، وذكرت أن عمدة وقع فى غرامها ومن أجل التعبير عن حبها كان يزور الكازينو يوميا ويصطحب معه العشرات لتشجيع "الفراشة" سامية جمال.

كما ذكرى "سامية" خلال نفس الحوار كيف أنها كانت تتمنى العمل فى السينما، رغم تأكيد المحيطين بها أنها لن تنجح بها، وذلك قبل أن تخوض أكثر من تجربة وتدون اسمها كواحدة من أفضل الراقصات اللاتى احترفن التمثيل.

ورغم أن سامية جمال كان بإمكانها أن تستكمل مسيرتها الناجحة مع الرقص والتمثيل إلا أنها قررت الابتعاد عن الوسط الفنى طوعا بعد الزواج من رشدي أباظة، واختارت عن طيب خاطر أن تهب حياتها لبيتها وتربية "قسمت" ابنة رشدي من زوجته باربرا الأمريكية.

وفى أيامها الأخيرة وبعد الطلاق من "رشدي" حرصت سامية جمال على الابتعاد عن الأضواء، وخصصت وقتها كله لزيارة مسجد السيدة زينب وقراءة القرآن، إلى جانب الحج فى كل عام، ليتلتقط لها البعض تلك الصورة فى عمر السبعين وهى فى طريقها إلى الحج، قبل أيام من وفاتها، بعد أن تبدلت ملامحها بشكل كبير، رغم أنها بقيت جميلة كما هى.