الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:41 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

شاهد صورة نادرة لـ سامية جمال فى عمر السبعين بعد أن تبدلت ملامحها

سامية جمال
سامية جمال

منذ طفولتها عرفت المعاناة الطريق إلى زينب خليل أو سامية جمال كما عرفنها فى أعمالها الفنية، حيث توفيت أمها وهى طفلة صغيرة، ليدفعها القدر إلى معاناة جديدة مع زوجة أبيها، التى حرمتها من كل شيء وراحت تتفنن فى تعذيبها.

وبعد فترة من المعاناة وبعد أن وجدت "سامية" أنها لن تطيق العيش فى تلك الظروف اضطرت إلى الهرب إلى القاهرة وذهبت إلى صالة بديعة مصابني، وطلبت منها أن تعمل لديها راقصة مؤكدة أن الكل يشيد برقصها، وذكرت "سامية" فى حوار سابق مع مجلة الكواكب أنها بدأت مشوارها الفنى بكذبة، حيث سألتها "بديعة" عما إذا كان قد سبق لها الرقص فى أى من الكازيونهات المعروفة لتجيبها "سامية" بإنها سبق ورقصت فى ملهى كبير فى الإسكندرية.

وبعد أيام معدودة فى صالة "بديعة" كانت "سامية" قد صنعت مجدها، وأصبح لها جمهور عريض يحضر خصيصا من أجلها، وذكرت أن عمدة وقع فى غرامها ومن أجل التعبير عن حبها كان يزور الكازينو يوميا ويصطحب معه العشرات لتشجيع "الفراشة" سامية جمال.

كما ذكرى "سامية" خلال نفس الحوار كيف أنها كانت تتمنى العمل فى السينما، رغم تأكيد المحيطين بها أنها لن تنجح بها، وذلك قبل أن تخوض أكثر من تجربة وتدون اسمها كواحدة من أفضل الراقصات اللاتى احترفن التمثيل.

ورغم أن سامية جمال كان بإمكانها أن تستكمل مسيرتها الناجحة مع الرقص والتمثيل إلا أنها قررت الابتعاد عن الوسط الفنى طوعا بعد الزواج من رشدي أباظة، واختارت عن طيب خاطر أن تهب حياتها لبيتها وتربية "قسمت" ابنة رشدي من زوجته باربرا الأمريكية.

وفى أيامها الأخيرة وبعد الطلاق من "رشدي" حرصت سامية جمال على الابتعاد عن الأضواء، وخصصت وقتها كله لزيارة مسجد السيدة زينب وقراءة القرآن، إلى جانب الحج فى كل عام، ليتلتقط لها البعض تلك الصورة فى عمر السبعين وهى فى طريقها إلى الحج، قبل أيام من وفاتها، بعد أن تبدلت ملامحها بشكل كبير، رغم أنها بقيت جميلة كما هى.