الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:49 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM

كيف حرر جبران خليل جبران الإنسان في كتابه دمعة وإبتسامة؟

يعد جبران خليل جبران من أهم الكتاب في القرن العشرين، ذلك أن كتاباته تميزت بالدقة والرومانسية بجانب الوصف الماتع للظواهر الطبيعية والكون من حوله، وكتابه دمعة وإبتسامة من أبرز الكتب التي جمعت مقالاته.

ويطرح المؤلف في كتابه عدة مقالات وعظية، وبعضًا من القصص الرمزية، وغيرها من النصائح التي تمكن الإنسان من ممارسة حياته بشكل طبيعي، وكيف يتعامل مع المشاعر السلبية التي تزوره.

ويعرض الكتاب أيضًا بعض القصائد النثرية التي كتبها جبران لجريدة المهاجر في الفترة ما بين عامي 1903 و1908، كذلك فإنه يبحث في موضوعات المجتمع والحب والطبيعة والوجود.

ويأتي الكتاب تمهيدًا لحركة رومانسية جديدة، ويحوِّل الكاتب في كتابه الإنسان الطيب إلى سفاح، ويمكن أن يتحول من طينته الطيبة إلى شرير لا يمكن التعامل معه باللين ولا بالألفة.

بين فرح وكآبة.. جبران خليل جبران يبدع في حركة رومانسية جديدة

ومما جاء في الكتاب: "أنا لا أبدل أحزان قلبي بأفراح الناس ولا أرضى أن تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي وتصير ضحكاً. أتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة: دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة وغوامضها , دمعة أشارك بها منسحقي القلب، وابتسامة تكون عنوان فرحي بوجودي.

تعالَ يا موت وأنقذني، فالأرض التي تخنق أشواكها أزهارها لا تصلح للسكن، هلم وخلصني من أيام تخلع الحب عن كرسي مجده وتقيم الشرف العالي مكانه، خلصني يا موت فالأبدية أجدر ببقاء المحبِّين من هذا العالم، هناك أنتظر حبيبتي، وهناك أجتمع بها".

اقرأ أيضًا: مشروع «ابدأ حلمك.. السينما بين يديك» يواصل مسيرته في أقاليم مصر

موضوعات متعلقة