الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:36 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني

قصة الصورة التى أصر نجيب الريحاني على دفنها معه في قبره

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

فى المحطة الأخيرة من مشواره الفني، وبالتحديد فى عام 1949، شارك الراحل نجيب الريحانى فى واحد من أهم التجارب التى شهدتها السينما المصرية فى تلك الفترة، لدرجة أن أنور وجدي أطلق عليه "فيلم المرحلة"، وهو فيلم "غزل البنات"، الذى كان آخر تجارب الريحاني على الشاشة حتى أنه رحل قبل أن يشاهد عرضه.

وقد روت الفنانة الكبيرة ليلى مراد كواليس الفيلم وقالت إنها فى أحد الأيام وبينما كانت تدخل عمارة الإيموبيليا التى تقيم بها قابلت الريحانى الذى طلب منها أن يقدم معها فيلم جديد، ففرحت ليلى وقالت إنه شرف كبير أن تقف إلى جوار عملاق كبير بحجم الريحاني.

صعدت ليلى مراد إلى شقتها وأخبرت زوجها أنور وجدي بما قاله نجيب الريحاني، فاستقبل الخبر بسعادة غامرة وأكد لها أن وجود الريحانى إلى جوارهما فى فيلم واحد يعنى النجاح وتحقيق كثير من الأرباح، فيما شدد أنور على أنه سيجعله فيلم المرحلة وليس فيلم العام.

سريعا بدأ أنور وجدي فى تجهيز الفيلم وتعاقد مع عدد كبير من النجوم حتى يضمن أن يكون العمل ضخما وقويا كما وعد، فتعاقد مع يوسف وهبي ومحمد عبدالوهاب، وغيرهم من كبار النجوم.

وبدأ على الفور فى تصوير مشاهد العمل، حتى اقترب التصوير على الانتهاء ليفاجئ أنور فى أحد الأيام بنجيب الريحانى يطلب منه مشاهدة نسخة العمل، وهنا أخبره أنور بإنه يتبقى تصوير عدد من المشاهد قبل بدأ عمليات المونتاج والمكساج، ليجيب الريحاني بإنه لن يصور مزيد من المشاهد ولابد وأن يشاهد نسخة العمل، فسأله أنور وجدي : هو أنت مسافر؟.. ليرد الريحانى : تقريبا كده".

أمام إصرار نجيب الريحاني استجاب أنور وجدي وقرر أن يجهز نسخة سريعا للعرض، وما أن شاهدها الريحانى حتى بكي، رافضا أن يكشف عن السبب وراء بكائه، فيما انطلق بعدها إلى مكتبه ـ بحسب تقرير نشرته مجلة الاثنين ـ إلى مكتبه وكتب رثائه بنفسه وسلمه إلى رفيق الكفاح بديع خيري، فيما أوصي بأن يتم دفن صورة شخصية كشكش بيه معه فى القبر لأنها كنت وش السعد عليه وفتحت له أبواب النجومية على مصرعها.

وكتب نجيب فى الرثاء : "مات نجيب.. مات الرجل الذي اشتكى منه طوب الأرض وطوب السماء، إذا كان للسماء طوب، مات نجيب الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب .. مات الرجل الذي لا يعرف إلا الصراحة في زمن النفاق ولم يعرف إلا البحبوحة في زمن البخل والشح، مات الريحاني في 60 ألف سلامة".