الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:35 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي

رمضان عبد المعز: «النبي كان دائم التفاؤل والأمل في المحن».. فيديو

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبد المعز، أحد علماء الأزهر الشريف، وإمام المركز الإسلامي بنيويورك، إن الرسول الكريم كان دائمًا يبعث الأمل والتفاؤل في قلوب أصحابه في المحن والشدائد، قائلًا: " في عز المحنه يقول الرسول للصحابة أبشروا بنصر الله، ولكنكم قومًا تستعجلون".

اقرأ أيضًا: خبير اقتصاد سياسي: معدلات التضخم العالمي في تزايد مستمر.. فيديو

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «لعلهم يفقهون»، الذي يعرض على قناة «دي إم سي» الفضائية، أن أول رسالة هي الأمل والتفاؤل ولا لليأس، مبينًا أن الله عز وجل حرم اليأس، مستشهدًا بقول الله عز وجل:"يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".

اقرأ أيضًا: برلماني: الجمهورية الجديدة قائمة على فلسفة الحوار والفكر الديمقراطي

وأوضح «عبد المعز»، أن الظن السيء بالله من الكبائر، ولكن المؤمن يظن ظنًا حسنًا بالله، مشيرًا أن من أصعب المواقف التي مر بها النبي الكريم هو يوم غزوة أحد، التي استشهد فيها عم النبي حمزة والتي بكى فيها بكاًء شديدًا، بالإضافة إلى إصابات النبي الشديدة، ويوم الطائف وهو عام يسمى الحزن الذي ماتت فيه زوجته خديجة.

وتابع أن النبي الشريف في كل هذه المحن كان لديه يقين، وحسن ظن بالله، بأن الله عز وجل لا يتخلى عن أنبياءه وأولياءه الصالحين، قائلًا: " لا تحزني يا نفس يا مؤمنة إن الله سيجعل كل شيء فيه خيرًا"، ذاكرًا أن النبي كان يتفاءل بولادة الهلال أيضًا.