الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:34 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء

معجزة في القبر.. هل كان عبد الحليم حافظ من أولياء الله الصالحين؟

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

كثيرة هي الأحداث التي عاشها النجم الكبير عبدالحليم حافظ، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، فبين طفولة عرف فيها المعنى الحقيقي لليتم، ونهاية عرف فيها معنى المأساة كما يجب أن تكون، جاء "العندليب" ورحل، تاركا ورائه الكثير من الأعمال والكثير من الشائعات والحكايات التي تحول البعض منها إلى أساطير وألغاز يبحث البعض عن فك شفرتها.

أغرب حكايات حليم

ربما تكون حكاية عبدالحليم حافظ وسعاد حسني هي الأغرب من بين كل حكاياته، خصوصا وأنها احتلت حيزا كبيرا بين جمهوره، ولأنها لم تضع حتى اليوم الكلمة الأخيرة فيها، باتت القصة بما جرى فيها مُعلقة، فلا يعرف أحد على وجه الدقة، هل كانت بينهما قصة حب حقيقية، أم أنها صداقة مقربة تم تفسيرها بشكل خاطئ ؟ وهل تزوجا فعلا .. وإذا كان فهل كان الزواج عرفيا أم رسميا ؟

ورغم أن البعض توقع مع موت "العندليب الأسمر" أن تنتهى تلك الحكايات التى نُسجت حوله، إلا أن القدر كان له رأى آخر، حيث وجد جمهوره بعد وفاته حدثا جديدا يصلح لإضافته إلى سجل قصص "حليم" المثيرة للجدل.

معجزة في القبر

بدأت تفاصيل تلك القصة أو "المعجزة" كما أسماها البعض، حين خرج محمد شبانة نجل شقيق "عبدالحليم" وقال إنه منذ عدة سنوات عرفت الأسرة أن مقابر البساتين التي تضم جثمان "العندليب الأسمر" غرقت بسبب المياه، فذهبوا لفتح المقبرة ليجد جثة عمه "حليم" كما هى دون أن تتحلل، رغم مرور حوالى 40 عاما على دفنه.

وأضاف شبانة : "لقيت شعره أسود جميل، وملامحه زى ما هي، لقيته نايم في آمان، فقرأت الفاتحة وشكرت ربنا إني شوفته وأنا كبير وخرجت".

كلام "شبانة" فتح الباب أمام طاقة جديدة من الجدل والجدال التى اندفعت على منصات السوشيال ميديا دون توقف، حتى صرح
كبير الأطباء الشرعيين، أيمن فودة بأن جثة الشخص قد تبقى دون تحلل بعد الوفاة لسنوات تصل إلى 40 عاما، وعلق على ظاهرة عدم تحلل جثة "حليم" بقوله إن سبب عدم تحلل أى جثة أن تكون مدفونة في منطقة جبلية أو في صحراء جافة بلا رطوبة، مضيفا عن ظروف دفن جثمان عبدالحليم حافظ : "ظروف الدفن التى ذكرها نجل شقيقه، تساعد على بقاء الجثة دون تحلل لسنوات طوال، وصفها بأنها ظاهرة التحول المومياوي، أي تتحول من جثة إلى مومياء".

من أولياء الله الصالحين

ورغم أن أسرة عبدالحليم حافظ أكدت أنها لا تشغل بالها بالتحليلات التى تناولت ما جرى مع جثة "حليم" إلا أن الكثيرين أصروا على البحث عن تفسير لما جرى لدرجة أن البعض على السوشيال ميديا قال إن ما جرى معه من عدم تحلل للجثة "معجزة لا تحدث إلا مع أولياء الله الصالحين".