الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:16 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟

«بينها وبين الموت خطوة».. حكاية «يارا» مع سرطان الأمعاء وقسوة قلب مسؤولي 57357

الطفلة يارا مريضة سرطان الأمعاء
الطفلة يارا مريضة سرطان الأمعاء

تصرخ «يارا» ذات الأربع سنوات من الألم فيفزع الأهالي في محافظة الإسماعيلية ويسيرون هرعًا في جوف الليل لاكتشاف مصدر الصوت الذي تقشعر له أبدانهم، فيجدوه آتٍ من مسكن حسن سالم محمد والد الطفلة المسكينة الذي يعمل سائق «توك توك»، وبعد مشاهدة منظر الصغيرة وهي تتلَوَّى ألمًا من الوجع، نصحوا الرجل بالتوجه إلى طبيب شهير متخصص في أمراض الباطنة.

سرطان الأمعاء

اصطحب حسن طفلته «يارا» وذهب بها إلى عيادة الطبيب، وبعد الكشف عليها وإجراء الفحوصات الطبيبة تبيّن إصابة الطفلة بسرطان الأمعاء، كانت الصدمة بمثابة إعصار ضرب الرجل، فاحتضن صغيرته وانهمرت الدموع من عيناه، وراح يسأل الطبيب بصوتٍ مبحوح: «طب وإيه العمل يا دكتور؟» فأجابه: «لازم تروح بيها مستشفى 57357 فورًا لأن حالتها لا تنتظر أكتر من كدا، عشان السرطان مينتقلش إلى مكان تاني».

قوائم انتظار لا تنتهِ!

كتب الطبيب جوابًا لتحويل الطفلة «يارا» إلى مستشفى علاج السرطان الشهير، فأخذ حسن طفلته وذهب بها إلى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بالمجان، وهناك أشهر لهم الجواب وشرح مأساة صغيرته، لكن الإجابة كانت مخيبة للآمال، فالمسؤول عن الاستقبال اعتذر عن عدم استقبال الطفلة في الوقت الحالي، معللًا ذلك بأنّه يجب دخول الطفلة قوائم الانتظار التي ليس لها وقت محدد ولا أحد يعلم متى يمكن أن ينظر أحدهم بعين الرحمة لدموع هذه الصغيرة.

سرطان الأمعاء حوّل حياة «يارا» إلى جحيم، فهي تتألم آناء الليل وأطراف النهار، ولا تقوى على تحمل آلام البطن والقيء الذي يلازم كل نقطة ماء أو قطعة خبز تنزل في معدتها.

اقرأ أيضًا: 10 خطوات تقودك للتميز في الكلية بعد انتهاء الثانوية

ظروف معيشية متواضعة

لكن لا يملك والدها من أمرها شيء فهو يعمل سائق «توك توك»، يجمع بضع جنيهات بعد يوم عمل شاق، ليشتري بهم القليل من الفول والخبز وبعض الخضروات، كانت الأسرة البسيطة تعيش كل يوم على ما يجنيه الأب من عمله المتواضع، ولم يكن في الحسبان تعرضهم لتلك المأساة.

لا تكف «يارا» الآن عن البكاء بسبب الألم الذي لا يوصف، ولم يبق للأسرة إلى التمسك بالأمل وأن يستجيب الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنقاذ الطفلة البرئية ذات الأربع سنوات.

اقرأ أيضًا: خبير نفسي يحذر من الصمت تجاه التصرفات السلبية: «يصيب بالاضطراب الانفجاري»