الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:43 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل

المخرج أحمد إسماعيل: المسرح غير وصي على الناس

المخرج المسرحي أحمد إسماعيل
المخرج المسرحي أحمد إسماعيل

قال أحمد إسماعيل المخرج المسرحي الكبير، إن الجرن هو ساحة القرية التي يتم فيها جمع المحصول، وبخاصة القمح للقيام بدراسته وتكسير العيدان وفرط الحَّب ثم فصل الحَب عن القمح، ثم ينتقل الحب إلى المطاحن ويتم عمل الخبز به، وفي المساء تجتمع أهالي القرية لعقد حفلات السمر، حيث يتم استضافة الشعراء مثل الشعراء الشعبيين وشعراء الفنيين، وبالتالي فإنه مكان فني.

وأضاف إسماعيل في حواره ببرنامج في المساء مع قصواء على قناة cbc، من تقديم قصواء الخلالي: "في ثقافتنا الشعبية، وبخاصة الريفية، لدينا كنوز نتميز بها عن العالم كله، وهناك امتداد لمصر القديمة في الثقافة الشعبية المصرية نفتخر بها ونضاهي بها الأمم، وعندما نحب أن ينتشر المسرح في مصر علينا استغلال إمكانياتنا الذكية، ففي القرى لا نحتاج إلى مسارح مغلقة، لأن المسرح المغلق يكلف الدولة 250 مليون جنيه في المتوسط، ولكن يمكن عمل مركز ثقافي كبير به مسرح مفتوح يتسع لـ1000 متفرج بـ12 مليون جنيه".

المخرج أحمد إسماعيل: مصر تمتلك العديد من الفنون التي تتميز بها العالم

وتابع المخرج المسرحي الكبير: "يمكننا استغلال الطقس المصري، لأنه طقس جيد وليس موجودا في العالم، ولدينا ثقافة وحضارة وإمكانيات ليست موجودة في أي دولة في العالم"، موضحًا: "الدكتور أحمد نوار كان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة زارنا في ديسمير 2005 وكان يعلم تجربة مسرح الجرن قبل توليه مهام منصبه بـ15 عاما".

وأردف أحمد إسماعيل المخرج المسرحي الكبير: "عندما تولى مهام منصبه دعاني في الأسبوع الأول وطلب مني تعميم هذه التجربة في مصر كلها، فتقدمت إليه بمشروع التنمية الثقافية في الريف المصري وبناء المسارح المفتوحة لتنمية ثقافية لطلاب الإعدادية والمحور الثاني بناء المسارح المفتوحة غير المكلفة، والمحور الثالث هو تنشيط إبداعات القرية".

المخرج أحمد إسماعيل: كنا من أوائل الداعين إلى وقف استخدام المبيدات الحشرية من خلال عروضنا المسرحية

وقال المخرج المسرحي الكبير، إنه استفاد من تعليمه في فرنسا، ولكنه أصرّ على التفاعل مع الذائقة الجمالية للجمهور المصري، لذلك حاول فهم الثقافة الشعبية للجمهور المصري، الذي يعتبر المعلم الأول.

وأضاف إسماعيل، "بدات بمنهج الإبداع المسرحي الجماعي بشكل مسرح خاص بنا واستلهام الحياة اليومية لقرية شبرا بخوم، وذلك في سهرة، وهو ما لاقى استحسانا كبيرا من أهالي القرية، وقمنا بعمل 3 أجزاء من السهرة، وكان من السهل بعد ذلك عمل مسرح بالمجهود الذاتي، لأن المسرح أصبح ظاهرة اجتماعية وفنية أساسية في القرية".

وتابع إسماعيل : "المسرح ليس وصيا ولا يعلم الناس، أي أنه ليس موجها، حيث يتفاعل مع قضايا الناس ويتفاعل فنيا أيضا فيما هو مبهج وممتع، لأن تحقيق البهجة والإمتاع وظيفة عليا في الحياة".

وأردف أحمد إسماعيل المخرج المسرحي الكبير: "العرض كان قائما على استلهام حياة القرية، وكان من ضمن ما نعالجه هو المبيدات الحشرية وأثارها الضارة والمدمرة على صحة الناس، وكان ذلك في عام 1982، وكنا من أوائل الدعوات التي طالبت بوقف هذا الجرم والنظر فيه بعلمية شديدة والاستفادة من العالم الخارجي".

وكشف أحمد إسماعيل، إنه من قرية شبرا بخوم، وكان طفلا يحبه أهالي القرية فأحبّ القرية، وأراد أن يقدم لها شيئا مفيدا، وكان طفلا مشاكسا ينخرط في الانشطة أثناء دراسته في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية.

أحمد إسماعيل: سكنت في القاهرة مع شقيقي الأكبر الذي كان طالبا في كلية الهندسة

وأضاف إسماعيل،"جئت إلى القاهرة وسكنت في القاهرة مع شقيقي الأكبر الذي كان طالبا في كلية الهندسة، وأبناء عمه، وقرأ علم كتب علم النفس، أما صبري حافظ قريبه فكان ناقدا أدبيا كبيرا وأول من أهداه كتبا عن المسرح في فترة الدراسة الثانوية، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية حيث تتلمذ على يد أساتذة عظماء، مثل الفنان محمود مرسي، الذي درس له مدارس المسرحية عبر العالم".

أحمد إسماعيل: سافرت فرنسا ودرست هناك.. واكتشفت أن المسرح العربي السائد في معظم العالم

وتابع المخرج المسرحي الكبير: "سافرت فرنسا ودرست هناك حيث عملت على اكتشاف خصائص جمهورنا، واكتشفت أن المسرح الغربي السائد في معظم العالم ومنه مصر ليس متفاعلا مع جمهورنا الذي يتميز بخصائص فنية، وعدت إلى مصر وعندما كان طالبا في المعهد أعاد نشاط فرقة المسرح في شبرا بخوم، وبدأنا نجمع بين الحفلات والمسرح، حتى ختمنا مرحل ة عام 1971 حتى عام 1977م بعرض الزوبعة".

وأردف أحمد إسماعيل المخرج المسرحي الكبير: "درست الخصائص الفنية للجمهور المصري، وقدمت سهرات فنية، ودرست في المعهد العالي للثقافة الشعبية وتعرفت على أساتذة عظماء حتى أعرف ماهية الجمهور المصري".

اقرأ أيضا http://«هذه ليست جنازة هذه قيامة» في ضيافة نادي السينما الإفريقية بالهناجر والحرية للإبداع