الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:20 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

لا تهاون في إزالة التعديات ومعاقبة المخالفين

قضية أمن قومي.. التعديات على مجرى النيل يهدد حياة المصريين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

«مصر هبة النيل» و«النيل شريان الحياة».. تلك مقولتان خالدتان في أذهان كافة المصريين، فالنيل من أهم مقومات الحياة في مصر وأي مساس أو ضرر يحدث به يعرض حياة المصريين للخطر، لذلك وجب علينا أن ندق ناقوس الخطر لنجذب الانتباه إلى خطورة ازدياد حالات التعدي عليه على مدار 30 عاما في كافة المحافظات، والتعديات قبل 2010 أصبحت واضحة وتتكاثر ما بين نوادي نقابية وقاعات للحفلات والأفراح وبواخر ويخوت سياحية تتخذ النيل مقرا دائما لها ويزيد عددها عن 3500، وملاعب وأقفاص ومزارع سمكية ومصانع تلقي مخلفاتها في النيل ومباني سكنية غير مرخصة تبنى على أكثر الأراضي خصوبة وهي أراضي طرح النهر.

تحدثت دعاء محمد على، الخبير البيئي، عن خطورة التعديات على مجرى النيل قائلة، وأكدت أن التعدي على مجرى النيل كارثة بيئية كبرى وقضية أمن قومي من العيار الأول لأن التعدي بغض النظر عن شكله لا يؤدي فقط إلى تلوث مياه النيل بل أنه يؤدي أيضا إلى إنحسار وتناقص مساحة المياه، والتي تقل تدريجيا بدون أي أسباب بسبب عوامل البيئة الأخرى والتغيرات المناخية، فضلا عن أن نصيب الفرد منها يقل مع الزيادة السكنية، وكلها عوامل تنذر بتناقص وشيك في المياه التي هي أساس الحياة في مصر وأساس الزراعة والتنمية.

وأكدت دعاء محمد، على ضرورة الحفاظ على مياه النيل والاهتمام بإزالة أي تعديات على مجرى النيل ومعاقبة المخالفين من خلال تنفيذ أحكام قانون التعدي على المياه، مناشدة الجهات المسئولة ووسائل الإعلام بضرورة الاهتمام بنشر حملات توعية بأهمية الحفاظ على مياه النيل من التلوث وحمايته من التعديات أسوة بحملات ترشيد المياه.

التعديات على النيل خطر حقيقي

وقال المهندس محمد السباعي، خبير الموارد المائية، عن مشكلة التعديات على النيل: "أي تعدي على مياه النيل هو خطر حقيقي يتم التعامل معه بشكل فوري لإزالته، ويتم التعامل مع كافة التعديات على إنها شكل واحد فلا يوجد تعدي مهم وآخر أقل أهمية، بل هي جميعاً خطر يتم التخلص منه".

وأكد "السباعي" على أن هناك إهتمام كبير بالحفاظ على مياه النيل وإزالة أي تعديات موجودة مهما كان نوعها وأينما كان موقعها، فمنذ عام 2015 تم إطلاق حملة خاصة تستهدف إزالة أي تعديات موجودة على نهر النيل بطول فرعيه، كما أنه يتم التعامل مع كافة التعديات على إنها شكل واحد فلا يوجد تعدي مهم وآخر أقل أهمية، بل إن أي تعدي على مياه النيل هو خطر حقيقي يتم التعامل معه بشكل فوري لإزالته، موضحا أنه يتم حصر أي تعديات موجودة بشكل متجدد، لكي يبدأ العمل الفوري في إزالتها، ويمر ذلك ببعض الخطوات هي عمل محاضر خاصة بهذه التعديات أولا ومن ثم استخراج قرارات الإزالة وعملية الإزالة نفسها والتي تشارك فيها مجموعة من الجهات الرسمية هي الجهات المعنية بالأمر مثل وزارة الري وقطاع تطوير وحماية النيل وقوات الأمن وجهات تنفيذ القانون.

وأردف "السباعي" أنه منذ بدء عام 2015 وحتى الآن تم إزالة 260 ألف و213 تعدي، تنوعت أشكاله مابين المبانى خرسانية أو مبانى بالطوب الأحمر أو أسوار أو تشوينات أو زراعة جسور أو ردم بالجسور أو قطع جسور أو عائمات مخالفة.