الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:15 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

لماذا فكر الإنجليز في خطف أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب؟

عبدالوهاب وأم كلثوم
عبدالوهاب وأم كلثوم

إذا قررت أن تجمع بين أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب فى محرك بحث واحد، فالأكيد أنك ستحصل على عدد لا بأس به من الأخبار التى ستشرح لك كيف كان لقاء السحاب بينهما، وستجد أخبارا أكثر تحدثك عن كم المشاكل والأزمات التى وقعت بينهما فى أكثر من مناسبة.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة بين الثنائى حين تصدى موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب لتلحين أغنية "غاير من اللى هواك"، حتي تغنيها أم كلثوم، غير أنها حين عرضها عليها عبدالوهاب رفضتها، فما كان من موسيقار الأجيال إلى أن غناها بنفسه، لتبدأ بعض الصحف وقتها فى إشعال النيران بين الطرفين، حتى زادت المشاكل بينهما ووصلت إلى ذروتها فى الأربعينيات، خصوصا بعد أن بدأ كل واحد منهما يروج لأنه الأفضل على الساحة، وابتعد بعدد من الشعراء لنفسه لضمان تقديم الأغانى الأفضل.

محاولة الصلح تنتهى بأزمة جديدة

فى تلك الأثناء وبينما نطاق الحرب يزداد اتساعا بينهما دخل رجل الاقتصاد الأول وقتها طلعت باشا حرب على الخط، وحاول حل الخلافات بين أم كلثوم وعبدالوهاب، عن طريق تقديم فيلم جديد معا، وتصور الكل وقتها أنه مع موافقة الطرفين على الجلوس والاتفاق على تفاصيل الفيلم سيذوب جبل الجليد بينهما، غير أن الواقع ضرب تلك التوقعات فى مقتل، حيث اشتعل خلاف جديد بينهما بسبب تمسك كل منهما بتنفيذ التعديلات التى طلبها على الألحان والسيناريو، لينتهى مشروع الفيلم إلى غير رجعة.

من الأحق بالنقابة ؟

كذلك كان قرار إنشاء أول نقابة للموسيقيين، فى الأربيعنيات سببا فى زيادة الخلافات بين الطرفين، خصوصا بعدما قررت أم كلثوم الترشح على منصب النقيب بصفتها صاحبة اقتراح إنشاء نقابة تجمع الموسيقين، ليبدأ عبد الوهاب فى مهاجمتها بحجة أنه لا يجوز أن تتولى سيدة منصب كهذا، ليتم اللجوء إلى حسم الأمر عن طريق الانتخابات والتى فازت بها أم كلثوم.

انتهاء الخلافات بأمر الرئيس

وقد انتهت الخلافات بين قطبى الغناء فى مصر، خلال الاحتفال بأعياد الثورة، حيث طلب الرئيس جمال عبدالناصر منهما إنهاء خلافاتهم معاً، والبدء في عمل مشترك ليوافق الطرفان، ويجتمعان فى رائعة أنت عمري.

لماذا فكر الإنجليز فى خطفهما ؟

ومن بين الأخبار التى انتشرت فى فترة الأربعينات أيضا وجمعت بين عبدالوهاب وأم كلثوم، هذا الخبر الذى نشرته مجلة الإثنين وأكدت خلاله أن الإنجليز كانوا يفكرون جديا فى حال انسحابهم من مصر أن يخطفوا محمد عبدالوهاب وأم كلثوم لأن بريطانيا كانت تخشى أن تستغلهما الدعاية الألمانية، خصوصا أن أغانيهما كانت مؤثرة فى الشعوب العربية، وكتبت المجلة : " كان يكفي أن يُعلن راديو القاهرة التي يحتلها الألمان أن أم كلثوم أو عبد الوهاب سوف يغني هذا المساء لكي ينصت العالم العربي كله إلى إذاعة راديو القاهرة الذي يسيطر عليه الألمان، وهذا هو الخطر في حرب الدعاية".