الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:28 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

”هنزلك القبر مع أبوك”.. القصة الكاملة لأم قتلت ابنها بمساعدة شقيقه في الوراق

محررة الطريق أية مساعد مع زوجة الضحية
محررة الطريق أية مساعد مع زوجة الضحية

شهدت منطقة الوراق واقعة مأساوية عندما أقدمت سيدة تجردت من مشاعر الأمومة وقست قلبها على نجلها، علي قتل احد أبنائها بمساعدة الآخر؛ بسبب خلافات بينهم على تقسيم الميراث بعد أن تعديا عليه بالأسلحة البيضاء ورصدت كاميرات المراقبة الحادث.

ابن القتيل

وقال نجل المجني عليه "أحمد فرج"، إنه في يوم الواقعة عمه طلب من والده أن يذهب معه حتى يتقابلا مع والدتهما في المنزل من أجل أن يتشاوروا جميعهم في أمر تقسيم الميراث.

وسط دموع تنهال من عينيه اكمل الطفل حديثه قائلاً : أبويا لما راح مع عمي عند ستي شدوا مع بعض في الكلام، وعمي هدد أبويا إنه هيقتله، وبعدها عمي ضرب أبويا في صدره وجنبه بالمفك، وجدتي جابت عصاية كبيرة ضربت أبويا بيها على ضهره وراسه.

محاولة إنقاذ

وأضاف نجل المجني عليه، أنه تدخل لإنقاذ والده، ولكن جدته تعدت عليه بالضرب، وبعد سقوط والده على الأرض رفض أن يذهب المستشفى وطلب العودة إلي المنزل حتي لفظ أنفاسه الأخيرة على أعتاب المنزل.

ورجح الأطباء من خلال توقيع الكشف الطبي المبدئي الذي اصدره معهد ناصر إلي وجود شبهه جنائية في الوفاة

انتقلت قوة أمنية برئاسة المقدم هاني مندور رئيس مباحث الوراق لمنزل أسرة الشاب المتوفى بعد اتهام زوجته لوالدته وشقيقه، وتم إلقاء القبض على الأم والأخ واقتيادهما إلى قسم الشرطة، وبإخطار اللواء هشام أبوالنصر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة أحال المحضر المحرر إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق.

البداية عندما تلقي قسم شرطة الوراق اخطار من معهد ناصر يفيد نقل عامل إلى المستشفى مصابا بجروح فارق على إثرها الحياة.

رجحت التحريات الأولية، إلى أن أفراد من أسرته اعتدوا عليه بالضرب، بسبب خلافات أسرية ومالية، مما أسفر عن إصابته ومفارقته الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به.

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط المتهمين، وجاري تكثيف التحريات لكشف ملابسات الحادث، وحُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة المختصة التحقيق.

اقرأ أيضا: تعرف على التحويلات المرورية الجديدة في شارع الخمسين بزهراء المعادي

من ناحية أخرى، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في وفاة المحبوس احتياطيًّا/ مصطفى منتصر حامد، الشهير بديشة، داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه على ذمة التحقيق معه في قضية إحراز المخدرات، حيث استمعت لشهادة ثمانية وعشرين محتجزًا برفقته داخل محبسه بالقسم، وعاينت غرفة حجزه، وانتدبت مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه، حيث انتهت كافة تلك الإجراءات إلى عدم وجود شبهة جنائية في وفاته، وأنها حدثت إثر تدهور حالته الصحية، وما كان يُعانيه من أمراض، وذلك على خلاف قالةٍ انفرد بها والدُه في التحقيقات من اتهامه ضباط القسم بعدما رأى بجثمان ابنه حال تغسيله إصابات لم يكن رآها من قبل، والتي أكدت مصلحة الطب الشرعي أن لا صلة بينها وبين الوفاة، وأنها جائزة الحدوث من سقوط المتهم أرضًا إثر تدهور حالته المرضية كما أفاد الشهود.

المجني عليه