الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:00 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

”دار أم الدنيا” تصدر ديوان «مساء تدلي على قدمي» للشاعر أحمد حنفي

غلاف الديوان
غلاف الديوان

صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر، ديوان "مساء تدلى على قدمي"، للشاعر أحمد حنفي، ويقع الديوان في 134 صفحة من القطع المتوسط.

والديوان ينتمي إلى قصيدة التفعيلة، ويضم 31 قصيدة لها صورها الشعرية التي تعبر عن حضور شعري مميز، ومن بين عناوين القصائد: "أوجاع النارنج، المسافات، خشية، وحداتي، قل للجميلات، تحمل الأرض في نهدها، كأنهما البرتقال، عيناك سنبلة، أرفل في موتي، رماد على سلم الترام، لا يستحق، عيناك قبلة للهجر، وكأنها فارقت صهوتي، نجمات آلمت المساء، ارتعاشات الصبار، طقس التكوين، طقس الوحدة، تراتيل إلى الليل والأقحوان".

موضوعات الديوان

وتدور موضوعات الديوان في قصائده حول العشق والحياة والموت، الهموم الذاتية للذات الشاعرة مع استخدام الرمز والإشارات الثقافية المتعددة التي تعبر عن قلق وجودي يعتور الذات الشاعرة مع التعالق النصي مع الهم العام، فقد زاوج الشاعر ما بين الخاص والعام.

يذكر أن هذا الديوان هو العمل الفائز بجائزة أم الدنيا الشعرية في دورتها الأولى والتي أقيمت برعاية مبادرة الشعراء العرب.

أجواء الديوان

ومن أجواء الديوان نقرأ:

تحملُ الأرضَ في نهدِها

المساءُ تَدَلَّى على قدمِي

حينَ ألقيتُ ظهري على الأرضِ.،

مُنتكِسًا..

جاثيًا

هذه البنتُ..

لما أتَت تحملُ الأرضَ في نهدِها.،

لم أكُن قد سمعتُ عنِ الحزنِ

والوجدِ

في ثغرِها القرمزيِّ اختصارٌ لطعمِ الشَّجنْ

عينُها..

طفرةٌ مِن ذبولٍ..

تخدِّرُني

هذه البنتُ..

أغنيةٌ في المساءِ

وتسبيحةٌ بعدَ كلِّ صلاةٍ..

أُردِّدُها

- آهِ.. يا ليتَ كفَّكِ لم تحتويني..

وتغمدُني في عذاباتِها –

يا مساءُ على صدرِهِ ندبةٌ..

يتساقطُ مِن نزفِها السُّقمُ

ريفيَّةٌ ما تُغنِّي لنا مِن مواويلِكَ الخاشعاتِ

لتقذِفَني في فؤادي بسكِّينِكَ الفوضويِّ

وتغرسُ صبَّارةً..

تتدلَّى بهدأتِها فوقَ مقبرةٍ

لا يزورُ مُنادمُها غير أشباحِكَ الطَّاعنينْ

يا مساءُ حزينًا..

ضنينًا على المتعَبينْ

هذه نجمتي الآفله

طفلةٌ.. راحله

تتلظَّى على ظِلِّها في الهجيرِ.؛

لأمنَحَها النِّصفَ مِن كلِّ شئٍ

وترضخُ..

عاصبةً رأسَها بالحدادِ

وتلكزُني عينُها..

حينَ أدركنا فجأةً.،

أنَّني لم أغازل مفاتنَها..

منذُ بضعَ سنينْ!

نجمتانِ..

بأيِّهما أهتدي؟!

تلمعانِ وتنتصبانِ على جبهتي القاحلة

ترشقانِ عيونَهما/ العشقَ.،

في وجنتي الناحلة

ويسيلُ دمي المتهجِّدُ مختلطًا بالرَّحيلِ

وينفطرُ القلبُ..

خلفَ غياماتِهِ الذَّاهله

حائرًا..

يحتضرْ

اقرأ أيضا.. نجوم الأوبرا يمثلون مصر في مهرجان الفحيص بالأردن