الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”دار أم الدنيا” تصدر ديوان «مساء تدلي على قدمي» للشاعر أحمد حنفي

غلاف الديوان
غلاف الديوان

صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر، ديوان "مساء تدلى على قدمي"، للشاعر أحمد حنفي، ويقع الديوان في 134 صفحة من القطع المتوسط.

والديوان ينتمي إلى قصيدة التفعيلة، ويضم 31 قصيدة لها صورها الشعرية التي تعبر عن حضور شعري مميز، ومن بين عناوين القصائد: "أوجاع النارنج، المسافات، خشية، وحداتي، قل للجميلات، تحمل الأرض في نهدها، كأنهما البرتقال، عيناك سنبلة، أرفل في موتي، رماد على سلم الترام، لا يستحق، عيناك قبلة للهجر، وكأنها فارقت صهوتي، نجمات آلمت المساء، ارتعاشات الصبار، طقس التكوين، طقس الوحدة، تراتيل إلى الليل والأقحوان".

موضوعات الديوان

وتدور موضوعات الديوان في قصائده حول العشق والحياة والموت، الهموم الذاتية للذات الشاعرة مع استخدام الرمز والإشارات الثقافية المتعددة التي تعبر عن قلق وجودي يعتور الذات الشاعرة مع التعالق النصي مع الهم العام، فقد زاوج الشاعر ما بين الخاص والعام.

يذكر أن هذا الديوان هو العمل الفائز بجائزة أم الدنيا الشعرية في دورتها الأولى والتي أقيمت برعاية مبادرة الشعراء العرب.

أجواء الديوان

ومن أجواء الديوان نقرأ:

تحملُ الأرضَ في نهدِها

المساءُ تَدَلَّى على قدمِي

حينَ ألقيتُ ظهري على الأرضِ.،

مُنتكِسًا..

جاثيًا

هذه البنتُ..

لما أتَت تحملُ الأرضَ في نهدِها.،

لم أكُن قد سمعتُ عنِ الحزنِ

والوجدِ

في ثغرِها القرمزيِّ اختصارٌ لطعمِ الشَّجنْ

عينُها..

طفرةٌ مِن ذبولٍ..

تخدِّرُني

هذه البنتُ..

أغنيةٌ في المساءِ

وتسبيحةٌ بعدَ كلِّ صلاةٍ..

أُردِّدُها

- آهِ.. يا ليتَ كفَّكِ لم تحتويني..

وتغمدُني في عذاباتِها –

يا مساءُ على صدرِهِ ندبةٌ..

يتساقطُ مِن نزفِها السُّقمُ

ريفيَّةٌ ما تُغنِّي لنا مِن مواويلِكَ الخاشعاتِ

لتقذِفَني في فؤادي بسكِّينِكَ الفوضويِّ

وتغرسُ صبَّارةً..

تتدلَّى بهدأتِها فوقَ مقبرةٍ

لا يزورُ مُنادمُها غير أشباحِكَ الطَّاعنينْ

يا مساءُ حزينًا..

ضنينًا على المتعَبينْ

هذه نجمتي الآفله

طفلةٌ.. راحله

تتلظَّى على ظِلِّها في الهجيرِ.؛

لأمنَحَها النِّصفَ مِن كلِّ شئٍ

وترضخُ..

عاصبةً رأسَها بالحدادِ

وتلكزُني عينُها..

حينَ أدركنا فجأةً.،

أنَّني لم أغازل مفاتنَها..

منذُ بضعَ سنينْ!

نجمتانِ..

بأيِّهما أهتدي؟!

تلمعانِ وتنتصبانِ على جبهتي القاحلة

ترشقانِ عيونَهما/ العشقَ.،

في وجنتي الناحلة

ويسيلُ دمي المتهجِّدُ مختلطًا بالرَّحيلِ

وينفطرُ القلبُ..

خلفَ غياماتِهِ الذَّاهله

حائرًا..

يحتضرْ

اقرأ أيضا.. نجوم الأوبرا يمثلون مصر في مهرجان الفحيص بالأردن