الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:18 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

دار الشروق تصدر قريبًا رواية «المريضة الصامتة» للكاتب ألِكس مايكايليديس

غلاف الرواية
غلاف الرواية

تصدر دار الشروق قريبًا رواية بعنوان «المريضة الصامتة» للكاتب البريطاني ألِكس مايكايليديس.

رواية المريضة الصامتة

تدور أحداث الرواية حول معالج نفسي «ثيو»، يتّجه إلى مستشفى يُطلق عليه الكاتب «ذا غروف»، لمعالجة مريضة اسمها «أليسيا»، وهي سيدة قتلت زوجها الذي كانت تعشقه ولا تتصور أن تعيش من دونه، وبعد قتله دخلت في صدمة جعلتها تتحول من امرأة مسالمة إلى امرأة عنيفة، ومن امرأة عادية إلى امرأة صامتة صمت مطبق، وعلى أثر كل ذلك تمّ إدخالها مستشفى الأمراض النفسية.

هنا يأتي دور المعالج النفسي لخوض التحدي الكبير، لجعلها تنطق وتتحدث حتى تحكي قصّة مقتل زوجها، وتشير إلى القاتل، وما إن كانت هي حقًا منْ قتله ولماذا، أمّ أن هناك شخصًا آخر قد قام بذلك، وما الذي يجعل امرأة تحب زوجها بجنون تقوم بقتله بالرغم من أنّها تعترف في يومياتها بأنّه كان سندها وأنّه بذل كثيرًا من الجهد لمساعدتها لتجاوز اكتئابها وحالتها النفسية السيئة؟

لم تعبّر المريضة بأيّ أسلوب بعد وفاة زوجها سوى بوسيلة واحدة، وهي رسم لوحة لصورة ذاتية، كتبت لها عنوانًا في الأسفل: «ألسيستيس»، وهو اسم بطلة أسطورة إغريقية ضحّت بحياتها لأجل زوجها، فيقرر المُعالِج فهم تلك اللوحة والأسطورة، فلربّما ساعدته في فهم ومعالجة المريضة.



قيل عن الرواية:-

«رواية رائعة جعلت دَمِي يفور - لم أستطع التوقف عن قراءتها بأي شكل من الأشكال. قلت لنفسي سأستسلم لها؛ بعد إحدى عشرة ساعة - إنها الخامسة و47 دقيقة صباحا - أنهيتها وأنا منبهر جداً».

«رواية لا يمكـن التوقف عن قـراءتها، تقشعـر لهـا الأبـدان، قـوية، مع تطورٍ للأحداث من شأنه أن يجعل حتى القارئ الأكثر تجربة في روايات التشويق يتصبّب عرقاً باردا».

«سأقرأ جزءا إضافيا، جزءا واحدا فقط، ثم أتوقف، عندما تبدأ بقراءة المريضة الصامتة، هذا ما ستقوله لنفسك، قبل أن تستسلم وتقرأ كلّ الرواية حتى تصل إلى النهاية الصادمة والذكية جدا - مهما كنت محقِّقاً بارعا، فإنك لن تتوقع نهاية كهذه».
إيميلي كوش

«أبدع ميكايليديس رواية سيكولوجية ساحرة، مُبتكرة وفريدة لدرجة أنها تؤسس لنوعٍ خاص بها، قرأتها في ليلتين واستمتعت بكلّ كلمة جميلة، بكل مواجهة شرسة، وبكل تحوّل مفاجئ. ستحترق الصفحات بفعل احتكاك أصابعك التي تقلّبها إلى النهاية»

اقرأ أيضًا: الثلاثاء.. ساحة الهناجر تستقبل أمسية ”المسرح أبو الفنون