الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان

عوامل انتشار ظاهرة الاغتراب..نفسيا واجتماعيا

تعد ظاهرة الاغتراب حاله إنسانية متعددة الأبعاد، وإنه لتزداد حدته ومجال انتشاره كلما توافرت العوامل والأسباب المهيأة للشعور بالاغتراب نفسيًا واجتماعيًا ووجوديًا.

لذلك يمكن اعتبار الاغتراب قضية بالغة الأهمية لكونها سمة من سمات الإنسان المعاصر، وهي تكثر لدى شبابنا الذين يعانون من عدم الاستقرار والضياع والقلق، ويتميزون بقلة تفاؤلهم تجاه تحقيق طموحاتهم.

حيث درس الاغتراب كمتغير اجتماعي من حيث كونه حالة أو ظاهرة تؤثر سلباً على توافق الفرد مع محيطه، ودرس فلسفيًا لتأصيل وتوصيف المفهوم، وحاول النفسانيون توصيفه وتفسيره في دراسات الصحة النفسية والتوافق كحالة متطورة لعدم التوافق وعدم السواء لانفصال الذات عن الفرد والمجتمع، وكتب فيه الأدباء والمفكرون، وعمم هذا الاستخدام للمصطلح لوصف ظاهرة سلبية _هي موضوع البحث_ والتي تتمثل بانفصال، اغتراب وحدة بشرية عن حضارتها وثقافتها التي ترعرعت فيها وتلجأ لتصحيح هذا الاختلال لتبني طروحات ثقافية تمثل ثقافة مجتمع وحضارة أخرى غالبًا ما تكون طاغية.

إنَّ الاغتراب الثقافي من المشاكل النفسية والاجتماعية والاقتصادية المُعقدة التي يُعاني منها الكثير من الطلبة الجامعيين.

وحدثت هذهِ المُشكلة نتيجة صدمة ثقافية إغترابية فرضتها أنساق من طفرات التغير الهائلة في مختلف جوانب الحياة ومكونات الوجود الاجتماعي والثقافي؛ وقد وصفت هذه التحولات الكبيرة في المجتمع الإنساني المعاصر تحت عناوين مثيرة وملفتة للنظر.

فالاختراعات التي أبدعها الإنسان في العقود الأخيرة من الزمن تفوق اليوم حدود التصور والتخيل، حيث تعيش الإنسانية عصراً متفجراً بالثورات العلمية الهائلة في كل المجالات، ثورة الميديا، وثورة الاتصال، وثورة الجينات، والثورة الرقمية، وثورة المعرفة، وغير ذلك كثير من الثورات التي تثير حالة الذهول البشري تجاه ما يتحقق من تقدم علمي أقل ما يوصف بأنه هائل وكبير ومخيف أيضاً.

لذا أصبحت إشكالية الاغتراب الثقافي للطلبة الجامعيين تطرح نفسها في نسق المشكلات الاجتماعية والثقافية للعصر الذي نعيش فيه ،فقد أدت التغيرات العاصفة في ميادين الحياة الثقافية والتكنولوجية والعلمية إلى تغيرات عميقة في ذهن الإنسان وفي نظرته إلى الوجود وفي عمق بنيته النفسية، وتجلى الاغتراب الثقافي من خلال العديد من السلوكيات الغير مقبولة اجتماعياً، مثل الانسحاب الاجتماعي أو ما يسمى العزلة الاجتماعية والتي يترتب عليها عدم المشاركة في المسؤولية الاجتماعية والتمركز حول الذات والمصالح الشخصية ورفض القوانين والمعايير الاجتماعية والثقافية.

وهذا ما لاحظته الباحثة لدى الطالب الجامعي أثناء ممارستها مهنة التدريس مما أثار اهتمامها للبحث عن المشاكل النفسية التي يُعاني منها الطالب ومنها مشكلة الاغتراب الثقافي لما لهذه الشريحة من أهمية، ولتزويد المكتبة العراقية بالدراسات عن الطلبة الجامعيين.