الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

ميرنا المهندس.. أصبحت بوزن طفلة بسبب تشخيص طبي خاطئ وأمنيتها الأخيرة لم تتحقق

في لقاء تلفزيوني عام 2004، كشفت ميرنا المهندس عن التشخيص الخاطئ الذي أثر عليها نفسيا وجسديا.

تشخيص خاطئ قلب الموازين

وقالت ميرنا إن الأطباء أجمعوا على إنها مصابة بـ"ديزونتاريا" وبناء عليه أوصى الأطباء بأن تتناول يوميا 12 قرص دواء تحوي كورتيزون، إلى جانب 6 أقراص مضاد حيوي، لتجد ميرنا نفسها مجبرة يوميا على تناول 18 قرصا، الأمر الذي تسبب في تعرضها لموجة اكتئاب حادة، جعلتها تنقطع عن الطعام، لتبدأ في خسارة وزنها حتى وصلت إلى وزن 35 كيلوجرام، ما يعادل بالمقاييس الطبية وزن طفلة عمرها 12 عاما.

المفاجأة التي لم تتوقعها

بعد فترة من التعب والمعاناة استجابت ميرنا لنصائح كل المحيطين بها، والذين ألحوا عليها بالسفر إلى الخارج علها تجد علاجا ناجزا، غير أنها حين سافرت إلى ألمانيا، وخضعت للفحوصات والتحاليل اكتشفت أن مرضها تم تشخصيه بالخطأ في مصر، وأنها مصابة بسرطان القولون، لا الـ "ديزونتاريا" وحين سألت عن الجراحة التي يمكن أن تخضع لها لاستئصال الورم أجابها الدكتور المعالج بأن نسبة نجاحها 1% فقط لا غير.

في مواجهة المرض اللعين

عادت ميرنا إلى مصر مستسلمة للمرض، تنتظر الموت في أي لحظة، غير أنها وبعد فترة قررت بشكل مفاجئ أن تسافر إلى أمريكا لتخضع لفحوصات جديدة هناك.

وخضعت لجراحة استئصلت فيها نصف القولون، وبعد فترة أخرى سافرت لندن لاستئصال النصف الأخروتصورت أنها أخيرا انتصرت في معركتها ضد المرض اللعين.

وبعد عودتها أخبرت ميرنا كل المحيطين بها أنها لاترغب فى تموت على سريرها، وأنها تتمنى لو ماتت وهى على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، ولذلك أكدت أنها تحاملت على نفسها فى سبيل تصوير بعض الأعمال بعد خروجها من المستشفى مباشرة، رغم أنها كانت تعاني من نزيف وقتها.

وسام عن أي كذبة

ولأن ميرنا تعودت أن ترضى بقضاء الله كانت في كل مرة يسألها أحد عن المرض ترد: "بعتبره وسام عن أي كذبة بيضة كذبتها.. أصل أنا لسة معملتش حاجة في حياتي".

أمنية أخيرة لم تتحقق

ورغم أن أمنيتها الأخيرة كما كانت تقول لكل المحيطين بها أن تموت وهى واقفة على قدميها خلال التصوير أو عرض مسرحية جديدة إلا أن تلك الأمنية لم تتحقق وماتت ميرنا على سرير المرض الذي كانت تكرهه وترفض أي محاولة لأن تتصالح معه في يوم من الأيام.