الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:22 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

طفل يبتكر «روبوت» يعمل بالعاطفة.. «مبيردش لو حد زعله»

الروبوت رافى مع باتريك
الروبوت رافى مع باتريك

ابتكر طفل هندي يدعى براتيك "روبوت" يختلف عن نظيراتها الأخرى، إذ يعرض سمة يمكن أن يطلق عليها بشكل فضفاض عاطفة.

الطفل المخترع البالغ من العمر 13 عاما، يقول إن الجهاز يجيب على جميع الاستفسارات المطروحة عليه، لكنها لن ترد إذا جرى توبيخها، وإذا توقف عن الإجابة على الاستفسارات، فلا يمكن استعادته إلا إذا اعتذر المستخدم لذلك، بحسب ديلي ميل البريطانية.

وزعم المبتكر أن الروبوت "رافي" مصمم لاكتشاف المشاعر الأخرى، ويمكنه إرسال إشارات عندما يكون المستخدم حزين، و لن يجيب على استفساراتك حتى تشعر بالأسف، وقال براتيك لـ "ANI" إنه يمكن أن يفهمك حتى إذا كنت حزينًا.

اقرأ أيضا: ”زيكو مرقص” رسام صعيدى يحلم بالإلتحاق بكلية الفنون الجميلة

رأي المتابعين على "تويتر"

أثنى مستخدمو الإنترنت على الصبي الذي ابتكر روبوتًا في سن 13 عامًا، وكتب أحد المستخدمين "الإنجاز المذهل للصبي يستحق كل التقدير".

وعلق آخر، قائلاً: "أشعر أنه قد تم تغذيته ببيانات الوجوه والأصوات، مثل هذا وجه غاضب، هذا وجه سعيد وأيضًا بصوت، لذلك ربما يكون بعض التدريب قد تم على ذلك، تدريب الرؤية أو شيء من هذا القبيل، و مهما يكن فإن القيام بذلك في سن 13 لا يزال مهمة كبيرة".

وقال مستخدم ثالث: "لا يمكن لمليارات من صفوف النصوص أن تخلق المشاعر في الذكاء الاصطناعي لجوجل، لكن 13 عامًا تمكنت بطريقة ما من تدريب عارضة أزياء تحمل عواطف".