الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:37 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

طفل يبتكر «روبوت» يعمل بالعاطفة.. «مبيردش لو حد زعله»

الروبوت رافى مع باتريك
الروبوت رافى مع باتريك

ابتكر طفل هندي يدعى براتيك "روبوت" يختلف عن نظيراتها الأخرى، إذ يعرض سمة يمكن أن يطلق عليها بشكل فضفاض عاطفة.

الطفل المخترع البالغ من العمر 13 عاما، يقول إن الجهاز يجيب على جميع الاستفسارات المطروحة عليه، لكنها لن ترد إذا جرى توبيخها، وإذا توقف عن الإجابة على الاستفسارات، فلا يمكن استعادته إلا إذا اعتذر المستخدم لذلك، بحسب ديلي ميل البريطانية.

وزعم المبتكر أن الروبوت "رافي" مصمم لاكتشاف المشاعر الأخرى، ويمكنه إرسال إشارات عندما يكون المستخدم حزين، و لن يجيب على استفساراتك حتى تشعر بالأسف، وقال براتيك لـ "ANI" إنه يمكن أن يفهمك حتى إذا كنت حزينًا.

اقرأ أيضا: ”زيكو مرقص” رسام صعيدى يحلم بالإلتحاق بكلية الفنون الجميلة

رأي المتابعين على "تويتر"

أثنى مستخدمو الإنترنت على الصبي الذي ابتكر روبوتًا في سن 13 عامًا، وكتب أحد المستخدمين "الإنجاز المذهل للصبي يستحق كل التقدير".

وعلق آخر، قائلاً: "أشعر أنه قد تم تغذيته ببيانات الوجوه والأصوات، مثل هذا وجه غاضب، هذا وجه سعيد وأيضًا بصوت، لذلك ربما يكون بعض التدريب قد تم على ذلك، تدريب الرؤية أو شيء من هذا القبيل، و مهما يكن فإن القيام بذلك في سن 13 لا يزال مهمة كبيرة".

وقال مستخدم ثالث: "لا يمكن لمليارات من صفوف النصوص أن تخلق المشاعر في الذكاء الاصطناعي لجوجل، لكن 13 عامًا تمكنت بطريقة ما من تدريب عارضة أزياء تحمل عواطف".