الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:11 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حكاية النهاية لزوجين قتلا طفلهما وألقيا جثته بالقمامة.. السر في الهيروين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يجلس الزوجين داخل شقتهما الكائنة بمنطقة المرج، يتناولان المواد المخدرة التي تجعلهما في قمة السعادة من وجهة نظرهما، ولكن هناك دائما ما يعكر صفوهما، وهو بكاء طفلهما الرضيع الذي يبلغ من العمر عامين.

في إحدى المرات جلس الزوجين يستعدان لتجهيز تناولهما للمواد المخدرة، حتى قطع ذلك بكاء طفلهما المتواصل، وهو ما جعل الأب يضجر من ذلك الطفل فتجرد من كل مشاعر الرحمة بعد أن سيطرت عليه المخدرات وتمكنت من عقله.

لم يتمالك الأب أعصابه بعدما عجز عن إسكات الطفل، فأمسك به وسدد له عدة لكمات بيديه على رأسه لإسكاته، فلفظ الصغير أنفاسه الأخيرة على يد والده، الذي لم يحرك في قلبه ساكنًا وجلس يُكمل تناول المواد المخدرة مع زوجته.

ظل المتهم يتناول المواد المخدرة حتى غلبه النعاس هو وزوجته، وفي صباح اليوم التالي حينما استيقظا وجدا الطفل جثة هامدة، فأخذا المتهمين يفكران في كيفية التخلص منه، حتى جال بخاطر الأب أن يلقي به في أحد مقالب القمامة الموجودة بدائرة القسم.

لم تتردد الأم في مساعدة شريك حياتها في الانتهاء من تلك الأزمة وتسترت عليه، ووضعا طفلهما في حقيبة بلاستيكية سوداء اللون وألقيا بها في أحد مقالب القمامة، وعادا إلى منزلهما مرة أخرى، وجلسا يتناولان المواد المخدرة.

أثناء متابعة عمال القمامة لعملهم وجدوا جثة الطفل، فأبلغوا الأجهزة الأمنية التي حضرت على الفور، وأمرت بفحص كاميرات المراقبة للوقوف على هوية المتهمين، وتم التوصل لهما وتبين أن المجني عليه طفلهما، وأنهما تخلصا منه بسبب بكائه الكثير وتعكير صفوهما عند تناول المواد المخدرة.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»

وأمرت النيابة العامة بعد انتهاء التحقيقات مع المتهمين إحالة أوراقهما إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها مساء أمس الأحد، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات عن تهمة القتل، والسجن 3 سنوات عن تهمة تعاطي المواد المخدرة «الهيروين».