الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:55 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

ما حقيقة نسب الملكة إليزابيث الثانية إلى نسل النبي محمد؟

الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث

تزامنًا مع مراسم تشييع الملكة إليزابيث الثانية إلى مثواها الأخير، أثارت تقارير الجدل مجددا بشأن نسبها إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عام 2018، إن هناك مؤرخون زعموا أن ملكة بريطانيا الراحلة تنتمي إلى نسل الرسول المصطفى محمد، بعد تتبع شجرة عائلتها إلى 43 جيلا.

ونشرت تلك النتائج للمرة الأولى عام 1986، بورك بيراج أو نبلاء بورك، وهي سلطة بريطانية مختصة بالنسب الملكي، وأثارت جدلا وفتحت بابً من التساؤلات بين المؤرخين وعلماء الأنساب في دقة المعلومة تاريخيا ووصفوها بأنها شائعات.

وطبقًا لنتائج بورك بيراج، يمر نسل إليزابيث الثانية عبر إيرل كامبريدج في القرن الرابع عشر، وعبر إسبانيا في العصور الوسطى، وصولا إلى الأندلس في العصور الوسطى، لتتدرج إلى أن تصل إلى نسب الحسين بن السيدة فاطمة بنت النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وذكرت "ديلي ميل" أن مدير النشر في "بورك" كتب في عام 1986 رسالة إلى رئيسة الوزراء البريطانية -آنذاك- مارجريت تاتشر يطلب زيادة أمن العائلة المالكة.

وقال في رسالته إلى تاتشر: "أن الاعتراف بهذا الارتباط سيكون مفاجأة للكثيرين، ولا يمكن الاعتماد على النسب المباشر للعائلة المالكة بالنبي محمد".

وزعمت الدراسة أن الملكة تنحدر من أميرة مسلمة تُدعى زائدة، التي هربت من مسقط رأسها إشبيلية في القرن الحادي عشر قبل أن تعتنق الديانة المسيحية، وكانت زائدة الزوجة الرابعة للملك المعتمد بن عباد من إشبيلية أنجبت منه ابنًا سانشو والذي تزوج سليله لاحقًا من إيرل كامبريدج في القرن الحادي عشر.

جدير بالذكر أن مجلة The Spectator البريطانية أشارت إلى أن أصول "زائدة" مختلف عليها، حيث يعتقد مؤرخون أنها من نسل النبي، بينما يقول آخرون إنها تزوجت من عائلته وليست ابنته.

اقرأ أيضا: تأجيل الجولة السابعة من «البريميرليج» حداداً على وفاة الملكة إليزابيث الثانية