الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:51 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

طرح غلاف رواية «أولاد حارتنا» لـ نجيب محفوظ

الأديب الراحل نجيب محفوظ
الأديب الراحل نجيب محفوظ

طرحت ديوان للنشر والتوزيع غلاف رواية "أولاد حارتنا" لـ نجيب محفوظ، والتي أثارت الكثير من الجدل منذ نشرها.

أولاد حارتنا.. أشهر روايات أديب نوبل

"أولاد حارتنا" رواية من تأليف نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988، وتُعد إحدى أشهر رواياته وكانت إحدى المؤلفات التي جرى التنويه بها عند منحه جائزة نوبل.

أثارت الرواية جدلا واسعا منذ نشرها مسلسلة في صفحات جريدة الأهرام، وصدرت لأول مرة في كتاب عن دار الآداب ببيروت عام 196، ولم تنشر في مصر حتى أواخر عام 2006 عن دار الشروق.

محاولة اغتيال أديب نوبل في 94 بعد يوم من ذكرى الجائزة

وكانت رواية أولاد حارتنا هي السبب في محاولة اغتيال نجيب محفوظ وتحديدًا في عام 1994 - بعد يوم من ذكرى الجائزة - تعرض للهجوم والطعن في رقبته من قبل اثنين من المتطرفين خارج منزله في القاهرة، ونجا منه، لكنه عانى من عواقبه حتى وفاته في عام 2006.

عائلة الجبلاوي فتوات الحارة

تتبع الرواية عائلة الجبلاوي، الذي يعيش في بيته الكبير المحاط بالحدائق والأسوار العالية ومن حوله أبناؤه وأحفاده الذين يتنازعون على الوَقْف، فيما يسيطر الفتوات على الحارة ويَحُولون بين أبناء الجبلاوي وبين جنته الأرضية، وبرغم فقرهم والظلم الذي يتعرضون إليه لا يفقدون الأمل في خروج الجبلاوي من عزلته لتوزيع تركته وتخليصهم من بطش الفتوات.