الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:35 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

مظاهر تكريم أوروبا للملكة إليزابيث الثانية بعد رحيلها

أرشيفية
أرشيفية

كان زعماء العالم والأوروبيين يقدمون احترامهم للملكة إليزابيث الثانية، وقام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بزيارة إلى السفارة البريطانية في باريس، حيث وقع كتاب العزاء، وفرنسا هي الدولة الأوروبية التي زارتها الملكة أكثر من غيرها خلال فترة حكمها، وشكرها على اهتمامها بوطنه.

وقال "ماكرون" في القنصلية متحدثا بالإنجليزية: "نحن ممتنون لمحبتها العميقة للأصدقاء، وأتقنت إليزابيث الثانية لغتنا وأحبت ثقافتنا وأثرت في قلوبنا".

ولوح البرلمان الألماني، البوندستاج، بنصف الصاري تكريما للملكة، وأشادت المستشارة الألمانية شولتز "بروح الدعابة الرائعة" للملكة ودورها في طريق الأمة إلى المصالحة بعد الحرب العالمية الثانية، كما دامت دقيقة صمت في البرلمان الألماني.

وقال شولتز: "تنظر ألمانيا إلى الوراء بامتنان إلى الملكة، التي وقفت، من بين آخرين، على حقيقة أن الأعداء السابقين في زمن الحرب، بريطانيا العظمى وألمانيا، كانا قادرين على التصالح مرة أخرى".

كما خفضت بروكسل أعلامها في نصف الصاري، ومع رئيس مجلس أوروبا، وأعرب تشارلز ميشيل عن احترامه لحنكة الدولة لإليزابيث الثانية، ومثل الكثير من المشاهد في قصر باكنجهام، وضع الإيطاليين الزهور خارج السفارة البريطانية في روما.

اقرأ أيضا : معلومات عن ثروة الملكة إليزابيث الثانية وميراث الملك تشارلز الثالث