الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:45 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

«وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ».. لماذا عبر القرآن بلفظ القانتين ولم يقل القانتات؟

أرشيفية
أرشيفية

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن لغة القرآن الكريم تتميز بأن كل لفظة أو مفردة من مفرداتها قد وقعت موقعها، فإذا جاءت الكلمة معرفة أو نكرة كان لاقتضاء المقام ذلك، وإذا جاءت مفردة أو جمعًا كان ذلك لغرض يقتضيه السياق، وقد يؤثِر النص القرآني كلمة على أخرى وهما بمعنى واحد، ويختار كلمة ويهمل مرادفها الذي يشترك معها في أصل الدلالة، وما كان للمتروك أن يقوم مقام المذكور أو يدانيه بلاغة لو ذكر مكانه.

اقرأ أيضا: وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الدور الثاني للثانوية الأزهرية

وأضاف الوزير خلال كلمته ضمن البرنامج التدريبي لمجموعة من علماء دار الإفتاء من دولة ماليزيا في دورة تدريبية لهم تعقد بدار الإفتاء المصرية في الفترة 5 إلى 17/ 9/ 2022م بمركز التدريب بدار الإفتاء المصرية.

وأوضح الوزير أنه من النماذج التي ذكرها: ما جاء في قوله تعالى عن السيدة مريم (عليها السلام): "وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"، عبر القرآن بلفظ القانتين ولم يعبر بلفظ القانتات، ذلك أن خدمة بيت المقدس في ذلك الوقت لم تكن من العمل الذي تقوم به النساء ولم يُعهد إلى النساء.

وكانت امرأة عمران نذرت إن رزقها الله بولد أن تجعله لخدمة بيت الله، فلما وضعت مريم قالت: "رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"، كان القياس في غير القرآن أن نقول وليس الأنثى كالذكر، ولكن القرآن استخدم التشبيه المقلوب على حد تعبير البلاغيين، أي وليس الذكر الذي كنت تتمنين كالأنثى التي رزقتين بها فهي خير من كثير من الذكور، فلما قامت بخدمة بيت المقدس خير قيام كأفضل الرجال جاء التعبير بلفظ القانتين لأن ما قامت به كان عملاً عظيمًا لا يتحمله إلا الرجال.