الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين

«منها إتقان اللغة».. كيف خسرت الدراما المصرية بعضًا من مكانتها؟

نور الشريف
نور الشريف

أخذت الدراما المصرية منذ بدايتها موقعًا مُتميزًا في وَسَط جيرانها العرب، واستطاعت منتصف القرن الماضي أن تخلق لنفسها قوة ناعمة من خلال الأعمال الفنية، وحصلت من خلالها على دعم شعبي عربي غير مسبوق، واحتلت الدراما المصرية الشاشات في جميع البلدان العربية، وكان مُعظم الفنانين على قدر المسؤولية المُلقى على عاتقهم من حيث مهاراتهم الفنية واللغوية وجودة ما يُقدمونه من أعمال درامية.

فإنه وفي المدّة الأخيرة تراجعت كثير من القدرات اللغوية في الجيل الحالي، حتى إن الأعمال الدرامية والتاريخية تكاد تكون توقفت في الدراما المصرية، وأحد الأسباب الرئيسية لذلك هو الإمكانات اللغوية الضعيفة للممثلين الشباب.

لماذا تراجعت القدرات اللغوية للفنانين الشباب

يقول أحمد سعد الدين الناقد الفني، أن المستوى الثقافي للجيل الحالي تابع للبيئة العامة في مصر وليس خارجًا عنها، فمستوى اللغة لهذا الجيل تابع لمستوى التعليم في عصره، فهناك شباب يتخرجون من الجامعات في وقتنا الحالي لا يُمكنهم قراءة مقالة قصيرة بشكل صحيح، أو كتابة عدة أسطر دون أخطاء إملائية كارثية، في حين أن الابتدائية القديمة، كانت تُخرِج طالب قادر على التحدث باللغة الفصحى دون لحن، اختصارا هذا المستوى حصاد لمستوى التعليم.

أضاف "سعد الدين"، أن الدوافع الشخصية للتعلم أصبحت قليلة للغاية، لأن مكانة اللغة والأعمال التاريخية والدينية تراجعت بشكل كبير، في حين أن المردود المادي للأعمال الفنية الساخرة والهزلية أصبح كبير جدًا بل وخرافي في بعض الأحيان.

وتابع الناقد الفني، من الأسباب الرئيسية لعزوف جيل الممثلين الحالي عن إتقان اللغة هو انعدام الحاجة إليها، في ظل انتشار الذوق السطحي في الأعمال، مع عدم توافر إنتاج حقيقي في مصر للأعمال التاريخية والدينية.

وأشار سعد الدين، إلى أن بساط التميز والسيطرة الدرامية المصرية بدأ يُسحب منها منذ سنوات، عبر إنتاج سوري مُتقن للدراما التاريخية، حققت بواسطة سوريا شعبية كبيرة لإنتاجها الفني في جانبه التاريخي بشكل خاص.

وناشد سعد الدين، جميع المسؤولين عن الإنتاج الدرامي في مصر، السعي للعودة للمكانة الطبيعية للدراما المصرية عبر إنتاج درامي جاد ومستمر كان سابقًا، وطالب نقابة المهن التمثيلية أن تنظم دورات تثقيفية ولغوية، لجميع أعضائها لمحاولة الارتقاء بالمستوى الثقافي واللغوي للعاملين في هذا المجال الهام.

عن الثقافة والمقارنة بين جيلين

قال أحمد سعد الدين، إن الأجيال السابقة حينما تُشاهدهم في اللقاءات التليفزيونية، تجدهم "يصولون ويجولون" في شتى المواضيع العامة وأحوال البلاد والسياسة والاقتصاد، فاستمع على سبيل المثال للفنان محمود ياسين ومدى ثقافته ومتانة لغته العرابية، أو الفنان نور الشريف وغيرهم الكثير، أما الآن فكل الأسئلة شخصية تقريبًا ولا تقترب من الشأن العام في الغالب الأعم.

اقرأ أيضًا: بسبب عاصفة «كابيتر».. الشركات الناشئة في مهب الريح

موضوعات متعلقة