الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:41 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

غارة على عاصمة تيجراي شمال إثيوبيا

تعرض إقليم تيجراي شمال إثيوبيا إلى غارة جوية، اليوم الثلاثاء، وسط أنباء عن سقوط ضحايا، وخسائر مادية.

تأتي الغارة الجوية بعد أيام من إعلان حكومة إقليم تيجراي استعدادها لوقف إطلاق النار وقبول عملية سلام، يقودها الاتحاد الأفريقي في حربها مع حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

قال كيبروم جبريسيلاسي، الرئيس التنفيذي لمستشفى ميكيل في آيدر، لوكالة رويترز إن ضربة جوية استهدفت ميكيلي عاصمة تيجراي، وأن المستشفى استقبل جريحًا واحدًا.

وأكد جيتاشيو رضا، الناطق باسم حكومة إقليم تيجراي، وقوع الحادث، قائلاً إن حرم الأعمال بجامعة ميكيلي تعرض للقصف.

وذكرت بعض وسائل الإعلام أن الغارة أصابت الحرم التجاري ومحطة ديمتسي ووياني التلفزيونية التي تديرها حكومة تيغراي الإقليمية.

واتهمت القوات الشعبية لتحرير تيجراي رئيس الوزراء أبي أحمد بالسعي لتركيز سلطته.

وشهد إقليم تيجراي عدة ضربات جوية منذ أواخر أغسطس بعد انهيار هدنة مارس، بين القوات الحكومية وحلفائها ومتمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في شمال إثيوبيا.

وتسببت الهجمات في سحب القوات الإريترية ومنعت وصول المساعدات إلى تيجراي.