الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:17 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

منال في دعوى خلع: «اتجوز عليا رقاصة ومش عاوز يطلقني»

تعبيرية
تعبيرية

حالات مثيرة للدهشة وللتساؤل في آن واحد، إذ تبدو أسباب الطلاق أو الخلع أحيانا أنها تافهة أو تقليدية، إلا أنها بالنسبة لأصحابها بمثابة معوقات ومسألة حياة أو موت.

"منال" صاحبة الـ35 عاما، دخلت محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتروي قصتها المأساوية وأمام أعضاء هيئة المنازعات قالت: "فاضت دموع الحزن مني، ولم أعد أتحمل أكثر من ذلك، حيث أصابني بالعلل والأمراض، من سوء معاملته لي و كثرة اعتداءه علي بالضرب يوميا، مما دفعني للجوء لأحد المحامين الذي تطوع للوقوف بجانبي لرفع دعوى خلع من هذا الزوج الجاحد الذي لم يتذكر لي يوما صنيعا طيبا أو معروفا، ولم يرق قلبه لأولاده الصغار، وفي الآخر اتجوز عليا رقاصة".

وبصوت ينتابه الألم وبنظرات تملؤها الدموع، وأنفاس مقطعة، أكملت: "تحملت خلال فترة زواجنا وخشية على أولادي الخمسة إهاناته، وغلظة قلبه، ولسانه السليط بعدما نشبت بيني وبينه مشادات كلامية انتهت بالاعتداء عليا بالضرب، كلما طلبت منه الابتعاد عن الراقصة، أو تطليقي".

"في آخر مرة فوجئت به يقوم بطردي من عش الزوجية أنا وأولادي فلم أجد ملجأ غير الإقامة في منزل والدي، عبارة عن غرفة صغيرة، اضطررت للبحث عن عمل لسد احتياجاتنا ومتطلبات أولادي"، مضيفة أنها تركت معلقة لمدة عام كامل مع حرمانها من الأولاد.


وبصوت متهدج أكملت السيدة حديثها، ليس ذلك فحسب حيث أنه لم يتركني، وكان يقوم بتهديدي ورفضه الطلاق وتثور ثائرته كلما ذكرت زوجته الرقاصة، لذا أطالب بإلزامه بالإنفاق على أولاده، وتطليقي منه لاستحالة العشرة بيننا.

أجلت المحكمة النطق في الدعوى لحين سماع الزوج، ولا تزال الدعوى قائمة، ولم يجرى الفصل بها حتي الآن.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»