الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:50 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة وتؤكد صلابة الدولة في مواجهة التحديات وكيل لجنة الإعلام والثقافة بالشيوخ: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء الوطني المستشار العسكري بقنا: تكريم الطلبة المتفوقين من أبناء الشهداء ومصابي العمليات الحربية للعام الدراسي 2025/2026 بيان إعلامي من محافظة جنوب سيناء عن الحالة الصحية لمصابي حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل بطريق رأس سدر–عيون موسى بتكلفة 408 ملايين جنيه ..محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي بدهب محافظ قنا يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب

منال في دعوى خلع: «اتجوز عليا رقاصة ومش عاوز يطلقني»

تعبيرية
تعبيرية

حالات مثيرة للدهشة وللتساؤل في آن واحد، إذ تبدو أسباب الطلاق أو الخلع أحيانا أنها تافهة أو تقليدية، إلا أنها بالنسبة لأصحابها بمثابة معوقات ومسألة حياة أو موت.

"منال" صاحبة الـ35 عاما، دخلت محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتروي قصتها المأساوية وأمام أعضاء هيئة المنازعات قالت: "فاضت دموع الحزن مني، ولم أعد أتحمل أكثر من ذلك، حيث أصابني بالعلل والأمراض، من سوء معاملته لي و كثرة اعتداءه علي بالضرب يوميا، مما دفعني للجوء لأحد المحامين الذي تطوع للوقوف بجانبي لرفع دعوى خلع من هذا الزوج الجاحد الذي لم يتذكر لي يوما صنيعا طيبا أو معروفا، ولم يرق قلبه لأولاده الصغار، وفي الآخر اتجوز عليا رقاصة".

وبصوت ينتابه الألم وبنظرات تملؤها الدموع، وأنفاس مقطعة، أكملت: "تحملت خلال فترة زواجنا وخشية على أولادي الخمسة إهاناته، وغلظة قلبه، ولسانه السليط بعدما نشبت بيني وبينه مشادات كلامية انتهت بالاعتداء عليا بالضرب، كلما طلبت منه الابتعاد عن الراقصة، أو تطليقي".

"في آخر مرة فوجئت به يقوم بطردي من عش الزوجية أنا وأولادي فلم أجد ملجأ غير الإقامة في منزل والدي، عبارة عن غرفة صغيرة، اضطررت للبحث عن عمل لسد احتياجاتنا ومتطلبات أولادي"، مضيفة أنها تركت معلقة لمدة عام كامل مع حرمانها من الأولاد.


وبصوت متهدج أكملت السيدة حديثها، ليس ذلك فحسب حيث أنه لم يتركني، وكان يقوم بتهديدي ورفضه الطلاق وتثور ثائرته كلما ذكرت زوجته الرقاصة، لذا أطالب بإلزامه بالإنفاق على أولاده، وتطليقي منه لاستحالة العشرة بيننا.

أجلت المحكمة النطق في الدعوى لحين سماع الزوج، ولا تزال الدعوى قائمة، ولم يجرى الفصل بها حتي الآن.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»