الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة

«رسالة من امرأة».. تعرف على قصيدة لـ نزار قباني غنتها فايزة أحمد وساهمت في نجوميتها

فايزة أحمد
فايزة أحمد

حلت اليوم 21 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانه الراحلة فايزة أحمد، التي لقبت بـ«كروان الشرق»، قدمت العديد من الأغاني التي خطفت قلوب جماهيرها ومنها «بيت العز»، «أنا قلبي إليك ميال»، «ست الحبايب»، وهناك قصيدة غنتها فايزة أحمد من تأليف الشاعر الكبير نزار قباني وهي «رسالة من امرأة».

رسالة من امرأة

لا تدخلي.. لا
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي..
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك؟
وصرخت محتدمًا:
«قفي»
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر، يا نذل، لا تتأسفي

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني..
أيام كنت تحبني..
قد بعته.. في لحظتين وبعتني

لا تعتذر.. لا لا تعتذر
فالأثم يحصُدُ حاجبيك
فخطوط أحمرها.. تصيحُ بوجنتيك
ورباطك المزعورُ..
يفضحُ مالديك.. ومن لديك

يا من وقفتُ دمي عليك
وذللتنني..
ودعوت سيدةً إليك
ونسيتني..

من بعد ما كنت الضياء بناظريك

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي..
في الركن ذات المقعد..
وأراك تمنحها يدًا ..
مثلوجةً..
ذات اليدِ..

ستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني..
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني..
حتى إذا عادت إليك
نشوى بموعدها الهني..
أخبرتها.. أن الرفاق أتوا إليك..

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

اقرأ أيضًا: ابنة نجيب محفوظ لـ«الطريق»: كتابي الأول عن أبي يسرد مواقف جميلة