الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

«رسالة من امرأة».. تعرف على قصيدة لـ نزار قباني غنتها فايزة أحمد وساهمت في نجوميتها

فايزة أحمد
فايزة أحمد

حلت اليوم 21 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانه الراحلة فايزة أحمد، التي لقبت بـ«كروان الشرق»، قدمت العديد من الأغاني التي خطفت قلوب جماهيرها ومنها «بيت العز»، «أنا قلبي إليك ميال»، «ست الحبايب»، وهناك قصيدة غنتها فايزة أحمد من تأليف الشاعر الكبير نزار قباني وهي «رسالة من امرأة».

رسالة من امرأة

لا تدخلي.. لا
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي..
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك؟
وصرخت محتدمًا:
«قفي»
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر، يا نذل، لا تتأسفي

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني..
أيام كنت تحبني..
قد بعته.. في لحظتين وبعتني

لا تعتذر.. لا لا تعتذر
فالأثم يحصُدُ حاجبيك
فخطوط أحمرها.. تصيحُ بوجنتيك
ورباطك المزعورُ..
يفضحُ مالديك.. ومن لديك

يا من وقفتُ دمي عليك
وذللتنني..
ودعوت سيدةً إليك
ونسيتني..

من بعد ما كنت الضياء بناظريك

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي..
في الركن ذات المقعد..
وأراك تمنحها يدًا ..
مثلوجةً..
ذات اليدِ..

ستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني..
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني..
حتى إذا عادت إليك
نشوى بموعدها الهني..
أخبرتها.. أن الرفاق أتوا إليك..

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

اقرأ أيضًا: ابنة نجيب محفوظ لـ«الطريق»: كتابي الأول عن أبي يسرد مواقف جميلة