الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:57 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

«رسالة من امرأة».. تعرف على قصيدة لـ نزار قباني غنتها فايزة أحمد وساهمت في نجوميتها

فايزة أحمد
فايزة أحمد

حلت اليوم 21 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانه الراحلة فايزة أحمد، التي لقبت بـ«كروان الشرق»، قدمت العديد من الأغاني التي خطفت قلوب جماهيرها ومنها «بيت العز»، «أنا قلبي إليك ميال»، «ست الحبايب»، وهناك قصيدة غنتها فايزة أحمد من تأليف الشاعر الكبير نزار قباني وهي «رسالة من امرأة».

رسالة من امرأة

لا تدخلي.. لا
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي..
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك؟
وصرخت محتدمًا:
«قفي»
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر، يا نذل، لا تتأسفي

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني..
أيام كنت تحبني..
قد بعته.. في لحظتين وبعتني

لا تعتذر.. لا لا تعتذر
فالأثم يحصُدُ حاجبيك
فخطوط أحمرها.. تصيحُ بوجنتيك
ورباطك المزعورُ..
يفضحُ مالديك.. ومن لديك

يا من وقفتُ دمي عليك
وذللتنني..
ودعوت سيدةً إليك
ونسيتني..

من بعد ما كنت الضياء بناظريك

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي..
في الركن ذات المقعد..
وأراك تمنحها يدًا ..
مثلوجةً..
ذات اليدِ..

ستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني..
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني..
حتى إذا عادت إليك
نشوى بموعدها الهني..
أخبرتها.. أن الرفاق أتوا إليك..

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

اقرأ أيضًا: ابنة نجيب محفوظ لـ«الطريق»: كتابي الأول عن أبي يسرد مواقف جميلة