الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الشاعر الدبلوماسي.. ذكرى وفاة نزار قباني

نزار قباني
نزار قباني

شاعر ودبلوماسي بارع، عاطفي عاشق متغزل، إنه نزار قباني، الذي تحل ذكرى وفاته في الثلاثين من شهر أبريل، توفي في يوم الإثنين من شهر أبريل عام 1998. ولد الشاعر السوري في العاصمة دمشق في 21 من مارس عام 1923، ورحل عن عمر يناهز 75 عامًا.

نزار قباني عمل بالسلك الدبلوماسي ملحقًا في السفارات السورية فيإسبانيا وبلجيكا والصين وغيرها، بعد تخرجه في كلية الحقوق عام 1945 حتى قدم استقالته في عام 1966.

كان قباني مُحبًا للنساء، ومحبًا لوصفهن وهناك أمثلة كثيرة تدل على المبالغة في وصفه للنساء خاصة ديوان "خبز وحشيش وقمر". تزوج من زهراء أقبيق، وأنجبت له ابنة تدعى هدباء، وفي عام 1970 تزوج نزار مرة ثانية من سيدة عراقية اسمها بلقيس الراوي، توفيت نتيجة تفجير في السفارة العراقية ببيروت عام 1981.

نزار قباني هو أول شاعر تناقش دواوينه في البرلمان نتيجة تجاوزاته في الوصف، لأنها لا تتماشى مع العادات والتقاليد بالمجتمع الشرقي، أصدر أول دواوينه الشعرية في عام 1944، تحت اسم “قالت لي السمراء”، وكان فاتحة إنتاج كثيف وغني أتبعه نزار بنحو 35 ديوانًا خلال مسيرته الشعرية، تنوعت موضوعاتها بين السياسة والحب والغضب والثورة والمرأة في البدء والخاتمة.

في 1993، أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام، وقع اشتباك محدود بين الشاعر نزار قباني 1923- 1998، والأديب نجيب محفوظ 1911- 2006، على خلفية قصيدة نزار "المهرولون" التي انتقد فيها إقدام العرب على مصالحة إسرائيل.

نجيب محفوظ، قال في أحد لقاءاته الصحفية إنه يقدر "نزار"، لكن القصيدة قوية جدًا ولا تقدم بديلًا، لافتًا إلى إعجابه بالقصيدة رغم اختلافه مع الموقف السياسي فيها، ولخص رأيه بالقول: "قصيدة قوية فنيًا، لكنها تدافع عن موقف ضعيف".

ردَّ الشاعر ردًا عنيفًا وصف فيه "محفوظ" بأنه مهادن، ومسالم، لكن انتهي الاشتباك ولم يدخلا في معارك بسبب أن "نجيب" كان رجل سلام، ولم يعرف عنه أنه تشاجر ذات يوم مع أحد تماما كما وصفه نزار.

عام 1997 مرض نزار قباني، وبعد عدة أشهر توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن، بسبب أزمة قلبية. في وصيته التي كتبها عندما كان في المشفى أوصى بدفنه في دمشق التي وصفها في وصيته بـ"الرحم التي علمتني الشعر، التي علمتني الإبداع والتي علمتني أبجدية الياسمين"، ودفن في مسقط رأسه دمشق.

اقرأ أيضًا: البيت الفني للفنون الشعبية ينتظر جمهور العيد