الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:59 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الشاعر الدبلوماسي.. ذكرى وفاة نزار قباني

نزار قباني
نزار قباني

شاعر ودبلوماسي بارع، عاطفي عاشق متغزل، إنه نزار قباني، الذي تحل ذكرى وفاته في الثلاثين من شهر أبريل، توفي في يوم الإثنين من شهر أبريل عام 1998. ولد الشاعر السوري في العاصمة دمشق في 21 من مارس عام 1923، ورحل عن عمر يناهز 75 عامًا.

نزار قباني عمل بالسلك الدبلوماسي ملحقًا في السفارات السورية فيإسبانيا وبلجيكا والصين وغيرها، بعد تخرجه في كلية الحقوق عام 1945 حتى قدم استقالته في عام 1966.

كان قباني مُحبًا للنساء، ومحبًا لوصفهن وهناك أمثلة كثيرة تدل على المبالغة في وصفه للنساء خاصة ديوان "خبز وحشيش وقمر". تزوج من زهراء أقبيق، وأنجبت له ابنة تدعى هدباء، وفي عام 1970 تزوج نزار مرة ثانية من سيدة عراقية اسمها بلقيس الراوي، توفيت نتيجة تفجير في السفارة العراقية ببيروت عام 1981.

نزار قباني هو أول شاعر تناقش دواوينه في البرلمان نتيجة تجاوزاته في الوصف، لأنها لا تتماشى مع العادات والتقاليد بالمجتمع الشرقي، أصدر أول دواوينه الشعرية في عام 1944، تحت اسم “قالت لي السمراء”، وكان فاتحة إنتاج كثيف وغني أتبعه نزار بنحو 35 ديوانًا خلال مسيرته الشعرية، تنوعت موضوعاتها بين السياسة والحب والغضب والثورة والمرأة في البدء والخاتمة.

في 1993، أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام، وقع اشتباك محدود بين الشاعر نزار قباني 1923- 1998، والأديب نجيب محفوظ 1911- 2006، على خلفية قصيدة نزار "المهرولون" التي انتقد فيها إقدام العرب على مصالحة إسرائيل.

نجيب محفوظ، قال في أحد لقاءاته الصحفية إنه يقدر "نزار"، لكن القصيدة قوية جدًا ولا تقدم بديلًا، لافتًا إلى إعجابه بالقصيدة رغم اختلافه مع الموقف السياسي فيها، ولخص رأيه بالقول: "قصيدة قوية فنيًا، لكنها تدافع عن موقف ضعيف".

ردَّ الشاعر ردًا عنيفًا وصف فيه "محفوظ" بأنه مهادن، ومسالم، لكن انتهي الاشتباك ولم يدخلا في معارك بسبب أن "نجيب" كان رجل سلام، ولم يعرف عنه أنه تشاجر ذات يوم مع أحد تماما كما وصفه نزار.

عام 1997 مرض نزار قباني، وبعد عدة أشهر توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن، بسبب أزمة قلبية. في وصيته التي كتبها عندما كان في المشفى أوصى بدفنه في دمشق التي وصفها في وصيته بـ"الرحم التي علمتني الشعر، التي علمتني الإبداع والتي علمتني أبجدية الياسمين"، ودفن في مسقط رأسه دمشق.

اقرأ أيضًا: البيت الفني للفنون الشعبية ينتظر جمهور العيد