الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:17 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أدوات مدرسية تروج للشذوذ الجنسي بين الأطفال

أدوات مدرسية تروج للشذوذ الجنسي
أدوات مدرسية تروج للشذوذ الجنسي

ما يزال داعمو المثلية والشذوذ الجنسي يدسون لأفكارهم الدنيئة داخل العقول بالإجبار، فيفرضون أنفسهم على كل المجتمعات دون "رابط أو ضابط"، خاصة في محتوى الأطفال الذي يعد أساس التربية والنشأة السليمة.

وفي كل يوم يحاولون السيطرة على عقول الأطفال وتضمين أفكار المثلية والشذوذ في محتواهم الكرتوني والثقافي حتى وصل بهم الأمر إلى الألعاب الخاصة بهم والأدوات المدرسية.

انتشرت صور مفزعة على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الأدوات المدرسية نتضمن رسومات و"استيكرز" تعبر عن المثلية والشذوذ الجنسي.

اقرأ أيضًا: في اليوم العالمي لأصحاب اليد اليسرى.. 8 أسرار لا تعرفها عنهم

وقد حذر المستخدمون الآباء وأولياء الأمور من تفحص الأدوات المدرسية جيدًا قبل شرائها وإعطائها إلى الأطفال، مما قد يؤثر بالسلب على نشأتهم وتربيتهم.

من بين الأدوات المدرسية كان هناك مقلمة و"جلاد" الكشاكيل وحتى الاستيكرز التي يحب الأطفال استخدامها ولصقها على "كراريسهم" وكتبهم.

غضب بين المستخدمين

ورغم أنه من غير المعروف أين تباع تلك الأدوات أو من أين تم اقتنائها إلا أنها أثارت الغضب بين الآباء وأولياء الأمور وطالبوا بضرورة وضع رقابة على محتوى الأطفال وأدواتهم وألعابهم قبل نزولها إلى السوق وبيعها.