دراسة حديثة: النظام الغذائي المضاد للالتهابات يقلل خطر الخرف ويحمي الدماغ
في خطوة تعزز أهمية التغذية الصحية في الوقاية من الأمراض العصبية، توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات قد يسهم بشكل ملحوظ في خفض خطر الإصابة بالخرف، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، ما يفتح آفاقًا جديدة للوقاية من التدهور المعرفي عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة.
- حمية غذائية تقلل احتمالات الإصابة بالخرف
أظهرت نتائج الدراسة، التي شملت أكثر من 1800 شخص تجاوزوا سن الستين، أن الالتزام بنظام غذائي غني بالأطعمة المضادة للالتهابات ساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف بنسبة وصلت إلى 29% بين المشاركين الذين يمتلكون مؤشرات بيولوجية تشير إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض العصبية، وفي مقدمتها ألزهايمر.
- أطعمة طبيعية تعزز صحة الدماغ
واعتمد النظام الغذائي الذي تناولته الدراسة على الإكثار من الخضراوات والفواكه الطازجة، والمكسرات، والبقوليات، والحبوب الكاملة، مع الحد من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، والمشروبات الغنية بالسكريات، واللحوم الحمراء.
ويعد هذا النمط الغذائي قريبًا إلى حد كبير من حمية البحر المتوسط، التي ترتبط منذ سنوات بتحسين صحة القلب والدماغ.
- تقليل الالتهابات مفتاح الوقاية
وأوضح الباحثون أن الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة داخل الجسم تُعد أحد العوامل التي تسهم في تدهور وظائف الدماغ مع التقدم في العمر، مشيرين إلى أن الحد من هذه الالتهابات عبر التغذية السليمة قد يساعد في الحفاظ على القدرات الإدراكية وتقليل فرص الإصابة بالخرف.
- جودة الغذاء أهم من الحميات الصارمة
وأكد فريق الدراسة أن الوقاية لا تعتمد على اتباع حميات غذائية قاسية أو معقدة، بل ترتكز على تحسين جودة الطعام اليومي والاعتماد على خيارات غذائية طبيعية ومتوازنة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على صحة الدماغ ويعزز الوظائف العقلية والإدراكية على المدى الطويل، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض العصبية.













